في صباح يوم 20 يونيو، وصل رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، إلى منطقة خوفالينغ في إقليم ختلون لتدشين عدد من المباني التذكارية، ووضع حجر الأساس لأعمال بناء مستقبلية، والاجتماع بممثلين عن مختلف المهن، والاطلاع على الأوضاع المعيشية للسكان المحليين. هذا ما أفاد به المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية.
في مطار مقاطعة خوفالينغ، الذي تم تزيينه احتفالاً بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال طاجيكستان، استقبل رئيس الدولة محافظ منطقة ختلون ومسؤولون وممثلون عن السلطات التنفيذية المحلية.
بدأت الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس إلى منطقة خوفالينغ بافتتاح المبنى الإداري لمطار خوفالينغ بعد إعادة بنائه.


كما ذكرنا، تم تنفيذ تجديد وتحديث المبنى الإداري للمطار من قبل رواد أعمال محليين كجزء من السياسة البناءة لحكومة البلاد التي تهدف إلى تحسين البلاد والارتقاء بمستوى معيشة السكان باستمرار.
شُيّد هذا المبنى العصري، الذي يتميز بتصميمه المعماري الجذاب، ضمن حملات التطوير التي أُقيمت احتفالاً بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال جمهورية طاجيكستان. وقد روعيت فيه متطلبات التصميم المعماري الحديث، مع دمج عناصر التصميم الوطني. ويوفر المبنى بيئة عمل مثالية للموظفين والمتخصصين.


يضم المبنى الإداري للمطار مكاتب واسعة، وغرف انتظار، وقاعة مؤتمرات، ومناطق استقبال ومغادرة للركاب، وفندقًا. وقد تم تجهيز البنية التحتية للمنشأة بالكامل لتقديم خدمة ركاب عالية الجودة.



خلال جولته في ظروف تشغيل المطار، أشاد إمام علي رحمون بجودة أعمال البناء المنجزة وأثنى على المبادرة الإبداعية لرواد الأعمال الوطنيين التي تهدف إلى تنفيذ مشاريع التحسين والتطوير للبلاد.
تم التأكيد على أن هذا المشروع يمكن أن يكون بمثابة نموذج لبناء المطارات المحلية في مدن ومناطق أخرى من البلاد، مع الأخذ في الاعتبار المزيد من التحسينات والتحديثات.
































