في ليلة 18 يونيو، شنت القوات الروسية هجوماً صاروخياً على كييف وعدة مناطق أوكرانية أخرى. وجاء هذا الهجوم بعد وقت قصير من اختتام قمة مجموعة السبع، حيث أكد المشاركون مجدداً التزامهم بمواصلة وتوسيع نطاق دعمهم لأوكرانيا.
أفادت السلطات الأوكرانية بإصدار إنذار بوقوع غارة جوية في العاصمة كييف. وذكر سكان المدينة أنهم سمعوا أصوات صواريخ في الجو وسلسلة من الانفجارات القوية التي هزت أجزاءً مختلفة من المدينة.
أفاد رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، تيمور تكاتشينكو، بأن القوات الروسية أطلقت صواريخ باليستية باتجاه العاصمة الأوكرانية.
"ابقوا في أماكن آمنة حتى زوال الخطر"، هكذا خاطب سكان المدينة عبر قناته على تطبيق تيليجرام.
وفي الوقت نفسه، حذرت القوات الجوية الأوكرانية من خطر كبير لاستخدام الصواريخ الباليستية في المناطق الشمالية من البلاد، وحثت المواطنين على البقاء في الملاجئ حتى انتهاء حالة الإنذار رسمياً.
بالإضافة إلى كييف، تم تسجيل انفجارات في مناطق أخرى من أوكرانيا طوال الليل.
أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الأوكرانية العامة "سوسبيلني" بسماع دوي سلسلة انفجارات في بولتافا وسومي. وعقب الهجوم، أبلغت سلطات بولتافا عن انقطاع التيار الكهربائي في بعض مناطق المدينة. وبدأ متخصصو خدمات الطاقة بتقييم الأضرار والقيام بأعمال إعادة التيار.
كما أفادت السلطات في منطقة زابوروجيا بوقوع انفجارات. ويجري حالياً توضيح تفاصيل طبيعة الأضرار والعواقب المحتملة.
علاوة على ذلك، حذّر سلاح الجو الأوكراني سكان منطقة سومي من خطر استخدام القنابل الجوية الموجهة. ونُصح السكان المحليون بالاحتماء واتخاذ تدابير السلامة اللازمة.
طوال الليل، دوت صفارات الإنذار من الغارات الجوية بشكل متكرر في مناطق مختلفة من أوكرانيا. وغطت خريطة صفارات الإنذار مساحة كبيرة من البلاد، مما يشير إلى استمرار خطر وقوع المزيد من الغارات.
وقع الهجوم وسط نزاع مسلح مستمر ومناقشات دولية حول استمرار الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا. وفي اليوم السابق، أعلن قادة مجموعة السبع عزمهم على مواصلة تقديم المساعدات لكييف وتنسيق خطوات إضافية لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.
لا تزال المعلومات المتعلقة بالأضرار المحتملة والإصابات وعواقب الضربة الصاروخية التي وقعت ليلاً قيد التوضيح.

































