واصلت القوات الروسية ضرب الأراضي الأوكرانية ليلة 19 يونيو. وأسفرت الهجمات عن مقتل وإصابة مدنيين في عدة مناطق من البلاد، وألحقت أضراراً بالمباني السكنية والبنية التحتية والسفن المدنية.
في منطقة سومي، أفادت السلطات المحلية بمقتل امرأة تبلغ من العمر 78 عامًا في غارة صاروخية استهدفت بلدة دوبوفيازيفكا، وإصابة امرأة أخرى تبلغ من العمر 63 عامًا. كما أصيبت شابة تبلغ من العمر 19 عامًا في هجوم بطائرة مسيرة في بلدة بيلوبولسكا.
سبق أن أفيد بمقتل رجل يبلغ من العمر 64 عامًا في مجتمع سومي نتيجة لغارة جوية بقنابل موجهة.

في بافلوهراد، بمقاطعة دنيبروبيتروفسك، قُتلت طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات في غارة جوية روسية، وأُصيب اثنان آخران. ووفقًا للسلطات المحلية، تسبب الهجوم في اشتعال النيران في منزلين خاصين، دُمّر أحدهما بالكامل.
أفاد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دنيبروبيتروفسك، أولكسندر غانزا، بأن القوات الروسية هاجمت أيضاً ثلاث مناطق في الإقليم بالمدفعية والطائرات المسيّرة. وقد تضررت مبانٍ سكنية ومتجر ومدرسة رياضية ومكتب بريد.
في خاركيف، شنت القوات الروسية هجوماً بقنابل موجهة على حي خولودنوهيرسكي بالمدينة. ووفقاً لرئيس البلدية إيهور تيريكوف، فقد أصيب تسعة أشخاص، بينهم أربعة أطفال. كما تضررت أكثر من 40 منزلاً خاصاً ومستودع.

وفي المقابل، أفادت دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية بوقوع عشرة ضحايا نتيجة للهجوم.
في خيرسون، تعرضت حافلة صغيرة لحادث دهس، بحسب السلطات المحلية. وأسفر الحادث عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل.
بالإضافة إلى ذلك، وردت أنباء عن هجمات استهدفت سفنًا مدنية ترفع أعلام بنما وسانت كيتس ونيفيس في البحر الأسود. ووفقًا لأوليغ كيبر، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في أوديسا، فقد قُتل أحد أفراد الطاقم وأُصيب اثنان آخران على متن إحدى السفن، بينما أُصيب ثلاثة من أفراد الطاقم على متن السفينة الأخرى.
وهكذا، في عدة مناطق من أوكرانيا، ونتيجة للغارات الليلية، تم تسجيل سقوط ضحايا مدنيين وإصابات وأضرار جسيمة في البنية التحتية المدنية.
































