احتلت طاجيكستان المرتبة 47 من بين 163 دولة في مؤشر السلام العالمي لعام 2026، مما يضعها ضمن قائمة أكثر 50 دولة سلاماً وأماناً على مستوى العالم. وقد وردت هذه البيانات في التقرير السنوي لمعهد الاقتصاد والسلام.
بحسب الدراسة، بلغ مؤشر السلام في طاجيكستان 1.799 ، ما وضعها في المرتبة 47 عالمياً. وتفوقت طاجيكستان في مؤشر السلام على العديد من دول أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا اللاتينية، بما في ذلك الكويت وأرمينيا وكوريا الجنوبية وقيرغيزستان وكوستاريكا وغيرها.
في التصنيف الإقليمي لشرق أوروبا وآسيا الوسطى، احتلت طاجيكستان المرتبة الخامسة ، بعد بلغاريا وأوزبكستان وكازاخستان ورومانيا فقط. ومع ذلك، فقد تفوقت على أرمينيا ومولدوفا وقيرغيزستان وتركمانستان وجورجيا وأذربيجان وبيلاروسيا.
يشير معدّو التقرير إلى أن أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى كانتا المنطقتين الوحيدتين اللتين شهدتا تحسناً في مؤشرات السلام بنهاية العام. وبينما شهدت سبع من أصل ثماني مناطق تدهوراً أمنياً، حافظت دول آسيا الوسطى عموماً على استقرار نسبي في أوضاعها.
يُعتبر مؤشر السلام العالمي من أكثر الدراسات الدولية موثوقيةً في مجال الأمن والاستقرار. ويستند تصنيفه إلى 23 مؤشراً نوعياً وكمياً تقيّم مستوى الأمن العام، ووجود النزاعات الداخلية والخارجية، ودرجة عسكرة الدولة. وتغطي الدراسة 163 دولة وإقليماً، تمثل 99.7% من سكان العالم.
تصدرت أيسلندا مجدداً قائمة الدول الأكثر سلماً لعام 2026. وشملت قائمة الدول العشر الأكثر سلماً أيضاً نيوزيلندا، وسويسرا، وسلوفينيا، وأيرلندا، والنمسا، والبرتغال، وسنغافورة، وفنلندا، واليابان.
على الرغم من أن مستوى السلام العام في العالم استمر في التراجع للعام الثاني عشر على التوالي وسط النزاعات المسلحة وتصاعد التوترات الجيوسياسية، إلا أن طاجيكستان تحافظ على مكانة مستقرة في الثلث الأعلى من التصنيف العالمي، وتبقى واحدة من أكثر الدول أماناً في آسيا الوسطى.
































