في قرية روجي، أموندارا، في مدينة بينجيكنت، تتواصل الجهود للتخفيف من آثار الانهيار الطيني الناجم عن الأمطار الغزيرة التي هطلت بعد ظهر يوم 19 يونيو. هذا ما أفاد به المكتب الإعلامي للمدينة.
مباشرة بعد الحادث، قام فريق عمل من مقر إدارة حالات الطوارئ والدفاع المدني التابع للهيئة التنفيذية للمدينة بزيارة موقع الكارثة.
بحسب البيانات الأولية الصادرة عن لجنة الطوارئ والدفاع المدني بالمدينة، تسبب التدفق الطيني في إلحاق أضرار بـ 29 مبنى سكنياً وملحقاته. وتراكمت كميات كبيرة من الطين والرمل داخل المباني.



علاوة على ذلك، ألحقت العاصفة أضراراً بالغة بعدد من مرافق البنية التحتية، حيث تسببت بأضرار جسيمة في الطرق وخطوط الكهرباء وشبكات الري ومياه الشرب.
تم إرسال معدات متخصصة إلى الموقع في الساعات الأولى من صباح يوم 20 يونيو. وبدأ المختصون بإصلاح الطريق المؤدي إلى القرية. ولا تزال جهود التنظيف جارية.
لا تقتصر المشاركة في تنظيف المنطقة وأعمال الترميم على الخدمات المتخصصة فحسب، بل تشمل أيضاً السكان المحليين.


يعمل فريق العمل حاليًا على توضيح وحساب الأضرار الناجمة عن الكارثة الطبيعية بدقة.
وصل ممثلون عن السلطة التنفيذية الإقليمية في سغد، برئاسة النائب الأول لرئيس المجلس سهيلي قربنزودا، إلى موقع الحادث لتقييم الوضع. والتقوا، برفقة رئيس بلدية بنجكنت عبد الخالق خوليكزودا، بسكان القرية المتضررة.
وقد تمت الرحلة بناءً على تعليمات رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون ورئيس منطقة سغد رجب بوي أحمد زاده.





وخلال الاجتماع، تم التأكيد على أنه سيتم استخدام جميع الموارد والقدرات المتاحة للقضاء على آثار الكارثة الطبيعية وتقديم المساعدة للضحايا.
وبحسب البيانات الأولية، تسبب تدفق الطين في إلحاق أضرار بـ 29 مبنى سكني وملحقاته، وطريق، وخطوط كهرباء، وأنظمة الري وإمدادات مياه الشرب.
































