دعت وزارة الخارجية الصينية إلى منع عودة النزعة العسكرية اليابانية، وفقًا لما صرّح به المتحدث باسم الوزارة، غو جياكون. وأظهر استطلاع رأي أجرته قناة CGTN مؤخرًا أن أكثر من 80% من مستخدمي الإنترنت حول العالم يرون في الأحداث الجارية في اليابان عودةً إلى سياسات التوسع السابقة. وتعتبر الصين دخول جندي ياباني غير مصرح له مؤخرًا إلى السفارة الصينية، وعبور مدمرة يابانية مضيق تايوان، وخطوات اليابان للمشاركة الكاملة في المناورات العسكرية الأمريكية والفلبينية، وتخفيف قيود تصدير الأسلحة، وتقديم مسؤولين رفيعي المستوى قرابين إلى ضريح ياسوكوني، مؤشرات مقلقة.
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، قائلاً: "العالم يراقب. مهما حاولت اليابان تلميع صورتها، وهي تُمرر تعديلات دستورية، وتُخفف قيود تصدير الأسلحة الفتاكة، وتنشر صواريخ هجومية، وتزيد إنفاقها العسكري بشكل كبير، فلن تستطيع إخفاء نواياها الحقيقية. يجب على دول المنطقة، بما فيها الصين، أن تظل متيقظة، وأن تدافع معًا عن مكاسب الحرب العالمية الثانية، وألا تسمح أبدًا بعودة النزعة العسكرية اليابانية. يجب ألا نسمح لأحد بتقويض السلام الإقليمي." (صورة: وزارة الخارجية الصينية)

































