أجرت لجنة حماية البيئة التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان تحقيقًا مع أحد سكان إسترافشان عقب نشر مقال في موقع "آسيا بلس" بعنوان "شبل ثعلب مقيد بسلسلة وبومة نسر 'أليفة'". ويطالب نشطاء حقوق الحيوان بالتحقيق مع ساكن إسترافشان الذي ينشر مقاطع فيديو لحيوانات برية، فضلًا عن النقاشات الدائرة على مواقع التواصل الاجتماعي. هذا ما أفاد به المكتب الإعلامي للجنة.
وبحسب الوكالة، فقد توصل مسؤولو حماية البيئة خلال التفتيش إلى أن يو. يو. أحمدوف، المقيم في إسترافشان والذي يعيش في منطقة بوشكنت، قد نشر بالفعل مقاطع فيديو على صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق برعاية الحيوانات البرية ومعاملتها، بما في ذلك جرو ثعلب وبومة نسر.
بحسب الرجل نفسه، عثر في أوائل أبريل من هذا العام على جرو ثعلب جريح تعرض لهجوم من كلاب ضالة، وبومة نسر مصابة أيضاً. وقال إنه تلقى الرعاية والعلاج اللازمين، ثم أُطلق سراحهما في بيئتهما الطبيعية. وقد وثّق الرجل عملية رعاية الحيوانات وعلاجها ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.



خلال التفتيش، تبيّن أيضاً أن يو. يو. أحمدوف، وهو من محبي الطبيعة، قد حوّل جزءاً من منزله إلى حضانة للطيور. هناك، يقوم بتربية أنواع مختلفة من الطيور النادرة والمغرّدة. تضم مجموعته ببغاوات مغرّدة، وطواويس، وطيور التدرج الرومانية والقوقازية والكورية.
وأشارت اللجنة إلى أنه وفقًا لمتطلبات قانون جمهورية طاجيكستان "بشأن عالم الحيوان"، لم يتم تسجيل هذه الحيوانات لدى الدولة، ولم يتم تقديم الوثائق الداعمة لها.
علاوة على ذلك، اكتشف مسؤولو حماية البيئة خلال التفتيش وجود طائرين من طيور الحجل الصخري. وبناءً على ذلك، تم تحرير محضر إداري ضد الشخص بموجب المادة 238 من قانون جمهورية طاجيكستان بشأن المخالفات الإدارية، وأُدين إداريًا. وأُطلق سراح طائري الحجل الصخري لاحقًا في بيئتهما الطبيعية.
كما أوضح مسؤولو حماية البيئة لسكان إسترافشان أن الاحتفاظ بالحيوانات البرية واستخدامها وشرائها وبيعها ونقلها دون الحصول على التصاريح المناسبة يتعارض مع القانون الطاجيكي وقد يؤدي إلى مسؤولية إدارية، وفي بعض الحالات، مسؤولية جنائية.
أكدت اللجنة أن حماية الحياة البرية لا تزال أولوية في السياسة البيئية للولاية. وذكرت الوكالة أنها تراقب بدقة أي حالات إساءة معاملة للحيوانات أو استخدامها غير القانوني.
وفي هذا الصدد، يُحث المواطنون على الامتناع عن نشر مواد على وسائل التواصل الاجتماعي قد تشير إلى انتهاكات للقانون أو تروج للمعاملة غير القانونية للحيوانات البرية.


































