في ليلة 14 مايو/أيار، شنت روسيا غارة جوية واسعة النطاق على كييف باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة. هزّت انفجارات العاصمة الأوكرانية، واندلعت حرائق، وتضررت مبانٍ سكنية وتجارية. وبحسب آخر التقارير، قُتل شخص وأُصيب 32 آخرون، بينهم طفل رضيع يبلغ من العمر شهراً واحداً.
وبحسب رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، لا يزال 20 شخصاً يتلقون العلاج في المستشفى، من بينهم طفل واحد.
سُجّلت أشدّ الأضرار في حي دارنيتسكي جنوب شرق كييف، حيث انهار جزء من مبنى سكني متعدد الطوابق. ووفقًا لهيئة الطوارئ الحكومية الأوكرانية، تمكّن رجال الإنقاذ من إجلاء 27 شخصًا. ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية، وقد يكون هناك المزيد من الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض.
بالإضافة إلى ذلك، يعمل رجال الإنقاذ على إخماد حريق اندلع في فناء مبنى سكني في عنوان آخر، والتهم خمس سيارات. وتتواصل جهود الإنقاذ أيضاً في أحياء أوبولونسكي ودارنيتسكي وهولوسيفسكي بالعاصمة.
أفادت سلطات المدينة بأن تحطم طائرة مسيرة في حي دنيبروفسكي تسبب في اشتعال سطح مبنى سكني من خمسة طوابق وإلحاق أضرار بمنزل خاص. وفي شمال كييف، أصابت شظايا طائرة شقة في الطابق الثاني عشر من مبنى سكني، مما أدى إلى اندلاع حريق.
في أحياء شيفشنكيفسكي وسولوميانسكي وأوبولونسكي، تضررت مبانٍ غير سكنية. في حي سولوميانسكي، اشتعلت النيران في سيارة في موقف سيارات بالقرب من مركز تجاري. في حي دارنيتسكي، اندلع حريق في محطة وقود، وامتدت النيران إلى أجزاء من المبنى. في حي هولوسيفسكي، تساقطت الأنقاض على مركز تجاري وعلى الطريق.
كما أفاد سلاح الجو الأوكراني بشن هجمات على مناطق أخرى في أوكرانيا. ووفقاً له، فقد تم إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة وقنابل موجهة على مناطق خاركيف وبولتافا وسومي ودونيتسك وأوديسا وميكولايف ودنيبروبيتروفسك وتشيركاسي.
في اليوم السابق، الموافق 13 مايو/أيار، أطلقت القوات الروسية 892 طائرة مسيرة فوق الأراضي الأوكرانية. ووفقًا للقوات المسلحة الأوكرانية، فقد تم تدمير أو إسقاط 710 منها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي. ولأول مرة منذ بداية الحرب، تعرضت أوجغورود، المركز الإداري لمنطقة زاكارباتيا، لهجوم، حيث هزت انفجارات المنطقة.


































