أجرى الرئيس القرغيزي سادير جاباروف مقابلة حصرية مع موقع "كاكتوس.ميديا" المستقل، مجيباً على أسئلة من وسيلة إعلامية غير حكومية للمرة الأولى منذ فترة طويلة. وسأل الصحفي ماراط أورالييف رئيس الدولة عن الأحداث السياسية التي شهدها شهر فبراير، ودور رئيس لجنة الأمن القومي السابق كامشيبك تاشييف، وقضايا ملحة أخرى.
بحسب الرئيس، فإن أحداث فبراير، التي يعتبرها الرأي العام محاولة انقلاب، كانت تحت سيطرته منذ البداية. وأشار إلى أنه كان على علم بما يُسمى "رسالة الـ 75 شخصًا" منذ البداية، وتابع مسارها في البرلمان حتى قُدّمت إلى الجلسة العامة. وأضاف أن النواب الذين استقالوا بعد هذه الأحداث أقروا بذنبهم.
عندما سُئل جاباروف عن احتمال تورط كامشيبك تاشييف، الرئيس السابق للجنة الدولة للأمن القومي الذي تم إيقافه عن العمل، لم يُقدّم إجابة قاطعة، مُشيرًا إلى استمرار التحقيق. إلا أنه أفاد بأن شقيق تاشييف، النائب شيربيك تاشييف، رهن الاحتجاز. وبحسب التحقيق، فقد تورط في مخطط فساد في شركة قيرغيز نفط غاز، أسفر عن خسائر للدولة تجاوزت أربعة مليارات سوم.
أكد الرئيس أن الإفراج لا يكون ممكناً إلا بتعويض كامل عن الأضرار، مضيفاً أن القانون يجب أن يكون هو نفسه للجميع.

































