أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معارضته لتولي مجتبى خامنئي السلطة في إيران، وأنه يعتزم المشاركة شخصياً في اختيار الزعيم الجديد للبلاد. وقد أدلى بهذا التصريح في مقابلة مع موقع أكسيوس.
بحسب ترامب، فإن نجل آية الله الذي قُتل في غارات جوية ليس مرشحًا مقبولًا لواشنطن. كما انتقده الرئيس الأمريكي بشدة، واصفًا إياه بـ"لا شيء". وأكد عزمه على المشاركة في اختيار المرشد الجديد لإيران، كما زعم أنه كان الحال مع ديلسي رودريغيز في فنزويلا.
أعلن ترامب أن نجل آية الله المغدور، البالغ من العمر 56 عامًا، "غير مقبول" لدى الولايات المتحدة، شأنه شأن أي خليفة محتمل آخر يواصل المسار السياسي الحالي. وإلا، كما أشار، ستضطر الولايات المتحدة إلى العودة إلى الحرب "في غضون خمس سنوات".
وكان الرئيس الأمريكي قد صرح سابقاً بأن لديه "ثلاثة مرشحين جيدين جداً" لمنصب الزعيم الجديد لإيران، لكنه امتنع عن تسميتهم.
قال ترامب إن معظم أعضاء الحكومة الإيرانية سيتمكنون من الاحتفاظ بمناصبهم إذا بدأت طهران بالتعاون مع واشنطن. وأشار إلى أن سيناريو مماثلاً قد طُبِّق بالفعل في فنزويلا. علاوة على ذلك، يعتقد ترامب أن على الزعيم الجديد "إحلال الوئام والسلام في إيران".
يُعتبر مجتبى خامنئي المرشح الأبرز لمنصب المرشد الأعلى لإيران بعد وفاة والده في 28 فبراير. وبموجب النظام الحكومي الحالي في البلاد، يجب انتخاب المرشد الجديد من قبل مجلس الخبراء، وهو مجلس يضم 88 عالماً دينياً.
في الرابع من مارس/آذار، أعلن محمود رجبي، عضو هيئة رئاسة مجلس الخبراء، بدء عملية اختيار قائد جديد. في المقابل، زعمت صحيفة "إيران إنترناشونال"، التابعة للمعارضة الإيرانية، أن مجتبى خامنئي قد انتُخب بالفعل لهذا المنصب.
وقالت إسرائيل إنها ستعتبر أي زعيم إيراني جديد يستمر على النهج الحالي "هدفاً للتصفية".
كما تشير مصادر في صحيفة نيويورك تايمز، فإن انتقال السلطة من الأب إلى الابن لا يلقى ترحيباً من رجال الدين الشيعة، وقد يتسبب تعيين مجتبى خامنئي في استياء داخل البلاد.
بدورها، شككت أجهزة الاستخبارات الأمريكية في إمكانية حدوث تغيير في النظام في إيران.
بحسب مصادر رويترز، يُعتبر احتمال وصول المعارضة إلى السلطة ضئيلاً للغاية، إذ لا يزال الحرس الثوري الإسلامي يُمثّل الركيزة الأساسية للنظام السياسي والعسكري في البلاد. وتضيف المصادر أن ممثلي هذا الحرس من غير المرجح أن يتخلوا طواعيةً عن امتيازاتهم.
تُحكم البلاد حالياً من قبل مجلس مؤقت مكون من ثلاثة أعضاء، يضم الرئيس مسعود بيزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجي، وآية الله علي رضا عرفي.


































