فتحت السلطات الأمريكية تحقيقاً مع شركة نايكي بتهمة التمييز ضد الموظفين والمتقدمين البيض. وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فقد بدأت لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية (EEOC) التحقيق في ضوء برامج الشركة المستمرة للتنوع والإنصاف والشمول.
وبحسب الوكالة، رفعت لجنة تكافؤ فرص العمل دعوى قضائية في محكمة اتحادية في ولاية ميسوري، تسعى لإجبار شركة نايكي على الامتثال لطلب معلومات تعتقد اللجنة أن الشركة لم تقدمها بالكامل.
وعلى وجه التحديد، تطالب اللجنة بالكشف عن معايير اختيار الموظفين للتسريح، ومعلومات حول كيفية قيام الشركة بجمع واستخدام البيانات المتعلقة بعرق وإثنية العمال، ومعلومات حول برامج التوجيه والتطوير الوظيفي التي يُعتقد أنها مقيدة على أساس العرق.
تعتقد لجنة تكافؤ فرص العمل أن شركة نايكي ربما تكون قد مارست معاملة تفضيلية للموظفين البيض والمتقدمين للوظائف والمشاركين في برامج التدريب، بما في ذلك في التوظيف والترقية وإنهاء الخدمة.
وصفت شركة نايكي إجراءات اللجنة بأنها "تصعيد غير معتاد"، وأكدت أنها تتعاون مع الجهة التنظيمية وقدمت بالفعل كمية كبيرة من البيانات المطلوبة. وشدد متحدث باسم الشركة على التزام نايكي بالمساواة، وأنها تعتقد أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
كما أشارت وكالة أسوشيتد برس، يأتي هذا التحقيق في ظل تزايد التدقيق من قبل السلطات الفيدرالية الأمريكية في ممارسات الشركات المتعلقة بالتنوع والإنصاف والشمول. وكانت إدارة ترامب قد أعلنت سابقاً عن نيتها التحقيق فيما إذا كانت هذه المبادرات تؤدي إلى ما يُسمى بالتمييز العكسي.
وقالت الوكالة إن لجنة تكافؤ فرص العمل أصدرت أمر استدعاء مماثل لشركة الخدمات المالية نورث وسترن ميوتشوال في نوفمبر 2025.


































