وبحسب مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد بلغ عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب الاضطهاد والنزاعات المسلحة والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان 118 مليون شخص في جميع أنحاء العالم في بداية عام 2026، وفقًا لما ذكره المكتب الصحفي للمنظمة.
بحسب تقرير المنظمة، يُعاني واحد من كل 70 شخصاً على كوكب الأرض من النزوح القسري حالياً. علاوة على ذلك، انخفض عدد الأشخاص الذين غادروا منازلهم لأول مرة خلال العقد الماضي. وبالمقارنة بالفترة السابقة، انخفض هذا الرقم بمقدار 5.4 مليون شخص، أي بنسبة 4%.
تشير الأمم المتحدة إلى أن السبب الرئيسي لهذا التراجع هو تزايد أعداد العائدين إلى بلدانهم الأصلية رغم استمرار الأزمات. ومن الأمثلة على ذلك أفغانستان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسودان، وسوريا.
من بين العدد الإجمالي للنازحين داخلياً، 35.6 مليون شخص لديهم وضع لاجئ، و68.7 مليون شخص مصنفون كنازحين داخلياً.
في الوقت نفسه، يستمر عدد الأشخاص الذين ينتظرون البت في طلبات لجوئهم في الازدياد. وبحلول أوائل عام 2026، ارتفع عدد طالبي اللجوء بنحو 645 ألفاً، ليصل إلى ما يقارب 9 ملايين.
يؤكد التقرير أن الإحصاءات لا تشمل تدفقات الهجرة في الأشهر الأولى من عام 2026، بما في ذلك تلك المتعلقة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. كما أنها لا تشمل الأشخاص الذين نزحوا بسبب الكوارث الطبيعية أو تغير المناخ أو الصعوبات المالية.
بحسب الأمم المتحدة، فإنّ نحو سبعة من كل عشرة نازحين يقيمون كلاجئين منذ خمس سنوات أو أكثر. وقد أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، عن قلقه إزاء هذا التوجه، ودعا إلى تغيير النهج المتبع في معالجة هذه القضية.
وقال إن الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار من الحروب والاضطهاد بحاجة إلى أن يُمنحوا أملاً جديداً وآفاقاً للمستقبل.





































