في التاسع من يونيو/حزيران 2026، أفادت منظمة العمل الدولية بوجود نحو 138 مليون طفل يعملون في جميع أنحاء العالم. ومن بين هؤلاء، يعمل 54 مليون طفل في ظروف تُهدد حياتهم وصحتهم، وفقاً للبيان الصحفي الصادر عن الأمم المتحدة.
أعلن جيلبرت هونغبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، هذه البيانات قبيل اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، الذي يُحتفل به سنوياً في 12 يونيو. وأكد رئيس المنظمة أن الوضع الحالي غير مقبول ويتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.
أشارت منظمة العمل الدولية إلى أن اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال قد تم تأسيسه في عام 2002 للفت الانتباه إلى مشكلة استغلال الأطفال وتوحيد جهود الدول والشركات والمجتمع المدني لمعالجتها.
كما ذُكر، يُذكّرنا هذا اليوم بأن ملايين الأطفال حول العالم محرومون من فرصة التعليم واللعب والنشأة في بيئة آمنة. ولا يزال عمالة الأطفال منتشرة على نطاق واسع في الزراعة والصناعات الاستخراجية والاقتصاد غير الرسمي، حيث يظل الأطفال أكثر عرضة للخطر.
شعار اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لعام 2026 هو حملة "البطاقة الحمراء لعمل الأطفال: ظروف عادلة للأطفال، وعمل لائق للبالغين". وتؤكد منظمة العمل الدولية على ضرورة أن تترافق حماية الأطفال مع توفير ظروف عمل لائقة للبالغين، حيث يرتبط عمل الأطفال ارتباطاً مباشراً بالفقر ونقص فرص العمل وعدم كفاية أنظمة الحماية الاجتماعية.
أشار جيلبرت هونغبو في كلمته إلى أن إطار عمل مراكش العالمي للقضاء على عمل الأطفال يوفر نهجاً شاملاً لمعالجة هذه المشكلة. ويتناول هذا الإطار على وجه التحديد ضمان حصول الآباء على عمل لائق، وتوسيع نطاق حصول الأطفال على تعليم جيد، وتطوير أنظمة الحماية الاجتماعية، وتحسين التشريعات.
أكد المدير العام لمنظمة العمل الدولية على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بحزم ودون تأخير. وأوضح أن الجهود المشتركة وحدها كفيلة بضمان توقف الأطفال عن العمل وتمكينهم من التمتع بحقهم في طفولة آمنة.





































