استمرت المحادثات رفيعة المستوى بين جمهورية طاجيكستان والاتحاد الروسي في صيغة موسعة بمشاركة وفود رسمية من كلا البلدين، بحسب الخدمة الصحفية للإدارة الرئاسية لجمهورية طاجيكستان.
في بداية الاجتماع، أكد الرئيس إمام علي رحمان أن روسيا من أهم شركاء طاجيكستان السياسيين والاقتصاديين. وقال: "روسيا من أهم شركاء طاجيكستان السياسيين والاقتصاديين. نتعاون بشكل وثيق في المجالات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية والأمنية".
استذكر رئيس طاجيكستان الاجتماع الأخير للجنة الحكومية الدولية للتعاون التجاري والاقتصادي، مشيرًا إلى أن العديد من القضايا الثنائية تُعالج بنجاح في إطار هذه الهيئة. وأضاف إمام علي رحمان: "ستعطي الوثائق التي تُوقّع اليوم زخمًا جديدًا لتطوير التعاون ذي المنفعة المتبادلة بين بلدينا".
وشملت المفاوضات الموسعة مجموعة واسعة من القضايا، من الطاقة والصناعة والاستثمار إلى النقل والزراعة والاقتصاد الرقمي والعلوم والتعليم والأمن والدفاع.
[معرفات المعرض="318085,318086,318087,318088,318089,318090"]
وأولى الطرفان اهتماما خاصا لتدريب الكوادر والمتخصصين المؤهلين تأهيلا عاليا، وهجرة العمالة، وتوسيع التعاون بين منطقتي طاجيكستان وروسيا.
وناقش الجانبان آفاق تعميق التعاون الاستثماري في صناعات التعدين والتصنيع، بما في ذلك التصنيع الزراعي، وتطوير الصناعات الخفيفة والغذائية، وإنتاج مواد البناء.
ويتم إيلاء اهتمام خاص لتطوير ممرات النقل والخدمات اللوجستية، وضمان استدامة سلاسل التوريد، والتعاون في الاقتصاد الرقمي، وتنفيذ التقنيات الحديثة.
أُشيد بالتنسيق والتعاون الفعال بين أجهزة إنفاذ القانون والدفاع والأجهزة الخاصة في البلدين في الشؤون الأمنية. وناقش الجانبان خلال المحادثات تدابير مكافحة الإرهاب والتطرف والفكر المتطرف، بالإضافة إلى مكافحة تهريب المخدرات والتهديدات الإلكترونية وغيرها من أشكال الجريمة العابرة للحدود.
أعرب إمام علي رحمان عن ثقته في أن مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التحالفية بين طاجيكستان وروسيا من شأنه أن يخدم مصالح شعبي البلدين ويعزز السلام والاستقرار والأمن على المدى الطويل في المنطقة.



































