دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية حيز التنفيذ في قطاع غزة، بحسب موقع "واي نت" الإسرائيلي.
وبحسب التقارير، ينص الاتفاق على استعادة حماس السيطرة على جزء كبير من القطاع نهاية هذا الأسبوع. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيتم تسريح آلاف جنود الاحتياط تدريجيًا بدءًا من الأسبوع المقبل.
في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من خطة السلام، التي تدعو إلى إطلاق سراح جميع الأسرى وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى "خط متفق عليه". ووفقًا لقناة سكاي نيوز عربية ، فإن الاتفاق على وقف إطلاق نار شامل يشمل انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا من 70% من قطاع غزة، والإفراج المتزامن عن الأسرى.
وذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر، أن توقيع الاتفاق على المرحلة الأولى من خطة السلام بين إسرائيل وحماس كان من المقرر أن يكون في الساعة 12:00 بتوقيت إسرائيل (وهو نفس توقيت موسكو).
يُمثل الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ، خطوةً مهمةً نحو حل النزاع المُستعر منذ أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي. وينص على بدء عملية تهدئة شاملة، لا تقتصر على التدابير العسكرية فحسب، بل تشمل أيضًا خطواتٍ سياسيةً لضمان وقف إطلاق نار طويل الأمد واستقرار الوضع في المنطقة.
في السابق، شارك المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومصر وقطر والولايات المتحدة، بفعالية في جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاقات. ومن المتوقع أن تُشكّل المرحلة الجديدة من خطة السلام أساسًا لمزيد من المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع المسلح وتطبيع الوضع في قطاع غزة.


































