ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصدر رفيع في الإدارة الأمريكية، أن العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تدهورت وسط الصراع مع إيران.
وبحسب المنشور، فقد أدى الصراع حول إيران إلى زيادة التوترات في العلاقات بين واشنطن وإسرائيل، التي تعتبر واحدة من الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة.
ويزعم المصدر أن دونالد ترامب أعرب عن استيائه من تصرفات بنيامين نتنياهو، وأنه أخبر مساعديه في عدة مناسبات أنه لا يريد التحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أو مقابلته.
أفادت التقارير أن الجانب الإسرائيلي حاول ترتيب لقاء بين نتنياهو وترامب. وكان من المتوقع أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لحضور جنازة السيناتور ليندسي غراهام. إلا أنه لم يُتخذ قرار نهائي بشأن الزيارة حتى الآن.
بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، كان للصراع تأثير شديد ليس فقط على الرئيس الأمريكي، ولكن أيضاً على بعض أقرب مستشاريه.
في منتصف شهر يوليو، أصبح معروفاً أن بنيامين نتنياهو قد ألغى زيارة كان من المقرر أن يقوم بها إلى الولايات المتحدة، حيث لم يتمكن الطرفان من الاتفاق على لقاء مع الرئيس الأمريكي.
كما ذكرت قناة التلفزيون الإسرائيلية I24 سابقاً، نقلاً عن مصادر، لم يتم تحديد موعد للمحادثات، ولم يتم التوصل إلى اتفاقات أولية بشأن جدول أعمال الاجتماع والنتائج المحتملة.
وبحسب مصادر القناة، فقد بُذلت محاولات مكثفة لترتيب اجتماع خلال زيارة نتنياهو، لكنها باءت بالفشل.
يوم الخميس، أوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تأجيل الزيارة بسبب تغيير موعد جنازة السيناتور ليندسي غراهام، التي كان نتنياهو يعتزم حضورها. إلا أن قناة I24 ذكرت أن الإلغاء لم يكن بسبب تغيير الموعد فقط.
وتشير القناة أيضاً إلى أن الوضع الدبلوماسي أصبح أكثر تعقيداً في أعقاب فشل مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
وبحسب أحد المصادر، فإن بنيامين نتنياهو ليس مهتماً حالياً بزيارة البيت الأبيض لمجرد التقاط صورة مشتركة، لأنه يعتقد أن الوقت الحالي ليس مناسباً لذلك.






































