في النصف الأول من عام 2026، لقي 83 شخصاً حتفهم في المجاري المائية في طاجيكستان، أي أقل بثمانية أشخاص عن الفترة نفسها من العام الماضي. وقد أُعلن عن ذلك في مؤتمر صحفي للجنة حالات الطوارئ والدفاع المدني التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان.
تم تسجيل أكبر عدد من الحالات المأساوية في منطقتي ختلون وسغد، وكذلك في المدن والمناطق التابعة للجمهورية.
وبحسب اللجنة، كان من بين القتلى تسعة أطفال دون سن الرابعة، و11 طفلاً تتراوح أعمارهم بين خمسة وعشرة أعوام، و13 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاماً، و23 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 17 و35 عاماً، و27 شخصاً تزيد أعمارهم عن 35 عاماً.
وبالتالي، بلغ عدد الأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 17 عامًا والذين لقوا حتفهم 33، أو 39.8% من إجمالي عدد الغرقى.
كان من بين الذين لقوا حتفهم في الماء 65 رجلاً و18 امرأة.
أشارت لجنة حالات الطوارئ إلى أنها تتخذ خلال موسم السباحة إجراءات وقائية مشددة بالتنسيق مع الجهات المعنية والسلطات المحلية. ويشمل ذلك بثّ برامج تلفزيونية وإذاعية، ونشر مواد إعلامية، وإصدار تحذيرات بشأن ضرورة الالتزام بقواعد السلامة المائية.
وبالمقارنة، في النصف الأول من عام 2025، غرق 91 شخصًا في طاجيكستان، من بينهم 45 طفلاً ومراهقًا.






































