أعلنت وكالة الإشراف على التعليم والعلوم التابعة لرئيس جمهورية طاجيكستان عن إنهاء تراخيص المراكز التعليمية التابعة لكلية التعليم المهني والمستمر بجامعة آسيا الوسطى، بالإضافة إلى فروعها في دوشانبي وخوجند وبوختار وكولياب، في النصف الأول من عام 2026. وقد تم الإعلان عن ذلك في مؤتمر صحفي مخصص لأداء الوكالة خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام.
كما أشارت الوكالة، فقد اتخذ مجلس الوكالة قرار إنهاء التراخيص في 28 فبراير 2026 (القرار رقم 3/9) بسبب انتهاك متطلبات المادة 27 من قانون جمهورية طاجيكستان "بشأن نظام التصاريح".
أوضحت الوكالة أن القانون يُلزم بالامتثال التام لمتطلبات وشروط الترخيص عند ممارسة الأنشطة التعليمية. وفي حال رصد أي مخالفات، يحق للوكالة الحكومية إلغاء الترخيص.
ونتيجة لهذا القرار، توقفت المراكز التعليمية التابعة لكلية التعليم المهني والمستمر بجامعة آسيا الوسطى، وكذلك فروعها الموجودة في دوشانبي وخوجند وبوختار وكولياب، عن ممارسة أنشطتها التعليمية.
علاوة على ذلك، قرر مجلس إدارة الوكالة خلال الفترة المشمولة بالتقرير إنهاء الأنشطة التعليمية لمنظمة أخرى، وهي شركة إمكون-إم ذات المسؤولية المحدودة، ومقرها في مقاطعة بوبوجون غافوروف بمنطقة سغد.
أفادت الوكالة بأن أنشطة المؤسسة التعليمية قد توقفت بناءً على طلب مؤسسها، وذلك لعدم قدرته المالية على دفع إيجار المبنى الذي تُجرى فيه العملية التعليمية. وقد اتخذ مجلس إدارة الوكالة القرار بذلك بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2026 (القرار رقم 8/68).
أكدت الإدارة أن إغلاق شركة Imkon-M LLC لا يرجع إلى تراجع جودة العملية التعليمية، بل يرجع إلى أسباب اقتصادية واستحالة استمرار عمل المؤسسة.
وأشارت الوكالة إلى أن إشراف الدولة على المؤسسات التعليمية لا يشمل فقط تقييم جودة التعليم، بل يشمل أيضاً المراقبة المستمرة للامتثال للمتطلبات القانونية وشروط الترخيص واللوائح التي تحكم أنشطة المنظمات التعليمية.
بحسب الوكالة، جرى خلال الفترة من يناير إلى يونيو من هذا العام مراجعة 240 مسألة متعلقة بترخيص المؤسسات التعليمية، أي بزيادة 60 مسألة عن الفترة نفسها من العام الماضي. إضافةً إلى ذلك، راجع المجلس 22 مسألة متعلقة بتجديد التراخيص وخمس مسائل متعلقة بإنهاء التراخيص أو تعليقها.
عقد مجلس إدارة الوكالة ثمانية اجتماعات في النصف الأول من العام، استعرض خلالها 1292 قضية، شملت اعتماد الدولة، والتراخيص، ومراقبة جودة التعليم. واتُخذت القرارات المناسبة بشأن كل قضية وفقًا للمتطلبات القانونية.
أشارت الوكالة إلى أنها ستواصل مراقبة امتثال المؤسسات التعليمية لمتطلبات الترخيص. وتعتزم الوكالة مواصلة اتخاذ الإجراءات ضد المنظمات التي تنتهك المتطلبات القانونية لضمان جودة الخدمات التعليمية وحماية مصالح الطلاب.






































