في الثاني عشر من يونيو/حزيران 2026، عُقد في دوشنبه مؤتمر دولي بعنوان "آسيا الوسطى – محور منظمة شنغهاي للتعاون: فضاء للسلام والتنمية المشتركة". وقد نُظّم هذا الحدث من قِبل وزارة خارجية جمهورية طاجيكستان، وأكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية طاجيكستان، ومركز الصداقة والتعاون التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون في طاجيكستان، وذلك وفقًا لما أفادت به وزارة الخارجية الطاجيكية.
افتتح المؤتمر وزير خارجية طاجيكستان، سروجي الدين مخردين. وفي كلمته، أكد على أهمية آسيا الوسطى كمنطقة رئيسية للتفاعل ضمن منظمة شنغهاي للتعاون، وأشار إلى ضرورة تعزيز التعاون لضمان السلام والاستقرار والتنمية المستدامة.


كما أشير خلال الحدث، فإن المؤتمر جزء من تنفيذ بند تم تكريسه سياسياً لأول مرة في إعلان دوشانبي بمناسبة الذكرى العشرين لمنظمة شنغهاي للتعاون، والذي اعتمده رؤساء دول المنظمة في دوشانبي في سبتمبر 2021. ويتزامن المؤتمر هذا العام أيضاً مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منظمة شنغهاي للتعاون.
حضر المنتدى نواب وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، ورؤساء وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، بالإضافة إلى سفراء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون والدول الشريكة المعتمدة في جمهورية طاجيكستان.





وخلال حفل الافتتاح، تم عرض رسائل فيديو على المشاركين من الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون ونائب الأمين العام للأمم المتحدة.
خلال الجلسة العامة، تبادل رؤساء وفود الدول الأعضاء في المنظمة وجهات النظر حول سبل تطوير التعاون. وشارك في النقاش ممثلون عن جمهورية بيلاروسيا، وجمهورية الهند، وجمهورية إيران الإسلامية، وجمهورية كازاخستان، وجمهورية الصين الشعبية، وجمهورية قيرغيزستان، وجمهورية باكستان الإسلامية، والاتحاد الروسي، وجمهورية أوزبكستان. وتناولوا في كلماتهم تعزيز الثقة المتبادلة، وتوسيع نطاق التعاون متعدد الأطراف، وتطوير التعاون في مختلف المجالات.


أُولي اهتمام خاص لخطابات رؤساء وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، بما في ذلك اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ (إسكاب)، ومركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية لآسيا الوسطى، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، واليونسكو، ومؤتمر التعاون الدولي في آسيا والمحيط الهادئ (سيكا)، ورابطة الدول المستقلة، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، ومنظمة التعاون الاقتصادي. وأشار ممثلو هذه المنظمات إلى دور منظمة شنغهاي للتعاون كمنصة مهمة للحوار وتنسيق الجهود بشأن القضايا الإقليمية والدولية الملحة.
أكد المؤتمر مجدداً التزام الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بتعزيز الحوار البناء، وتطوير الشراكات، وتعميق التفاعل على أساس مبادئ الاحترام المتبادل والمساواة ومراعاة مصالح كل طرف.



































