كشف تحقيق أولي في القضية الجنائية المرفوعة ضد س.م. أحمدوف عن أدلة تُشير إلى اختلاس مزعوم لأموال الميزانية خلال فترة توليه منصب كبير المحاسبين في معهد علم النبات، وعلم وظائف الأعضاء النباتية، وعلم الوراثة التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم في طاجيكستان. وقد أفاد بذلك المركز الإعلامي لوكالة الرقابة المالية الحكومية ومكافحة الفساد في جمهورية طاجيكستان.
وبحسب التحقيق، فإن أحمدوف س.م.، بصفته شخصًا مسؤولًا ماليًا، قام بالتآمر مسبقًا مع محاسب المعهد، إسماعيل ف.س.، لوضع خطة لاختلاس أموال الميزانية، والتي تضمنت الاستخدام غير القانوني للأموال المخصصة لدفع رواتب الموظفين وتغطية النفقات الأخرى للمؤسسة.
كما أثبت التحقيق، بين عامي 2023 و2025، قام الأفراد المذكورون، عن قصد وبهدف الحصول على منافع غير مشروعة، بتزوير المستندات المحاسبية، وأدرجوا في عدة مناسبات في البيانات المالية للمعهد نفقات دفع الرواتب وغيرها من الاحتياجات بمبلغ إجمالي قدره مليون و46 ألف و366 سوموني.
بحسب ملفات القضية، حُوّلت الأموال إلى بطاقات مصرفية خاصة بالمتهمين، ثم صُرفت واختُلست. ويعتقد المحققون أن هذه الأفعال ألحقت ضرراً مادياً جسيماً بالدولة.
وبناءً على هذه الحقيقة، تم فتح قضية جنائية ضد أحمدوف إس. إم. وإسماتي إف. إس. بموجب المادة 245، الجزء 4، البند "ب" والمادة 323 من قانون العقوبات لجمهورية طاجيكستان.
ورد أن القضية الجنائية مع لائحة الاتهام المعتمدة قد أحيلت إلى المحكمة للنظر فيها من حيث الموضوع.



































