قدم المشاركون من طاجيكستان فرص السياحة في طاجيكستان، فضلاً عن دور الصحفيين والمدونين في الترويج للإمكانات السياحية للبلاد، وذلك في المؤتمر العلمي والعملي الروسي الشامل الذي شارك فيه دوليون بعنوان "ممارسات الإعلام الرقمي والتدوين في بناء تمثيلات السياحة"، والذي عُقد في جامعة ميليتوبول الحكومية، وفقًا للخدمة الصحفية للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.

شارك في المؤتمر ممثلون من روسيا وطاجيكستان وأوزبكستان والمغرب ودول أخرى.
ناقش المشاركون تطور الصحافة الفنية في مجتمع رقمي، وفرص ومخاطر الذكاء الاصطناعي التوليدي في تمثيل الرموز الثقافية، والبنية الاجتماعية لتمثيلات السياحة الرقمية، وتحول الخطاب السياحي في سياق الرقمنة، ومحتوى الوسائط للشبكات العصبية في السياحة، وتدوين الوسائط كأداة للترويج للوجهات السياحية.
أشار ممثلو طاجيكستان إلى أن البلاد تتمتع بإمكانيات سياحية هائلة. تغطي الجبال ما يقارب 93% من أراضي البلاد، بما في ذلك قمم يزيد ارتفاعها عن 7000 متر فوق سطح البحر. علاوة على ذلك، تُصنّف 22% من أراضي البلاد كمناطق طبيعية محمية. وتزخر البلاد بالمعالم التاريخية والثقافية، والمواقع الطبيعية الفريدة، والموارد العلاجية والصحية.
بحسب البيانات المقدمة، في عام 2005، لم يكن مسجلاً في طاجيكستان سوى 18 وكالة سفر، وكان عدد السياح الأجانب حوالي 200 ألف سائح. وبحلول عام 2009، ارتفع عدد وكالات السفر إلى 154 وكالة، وتجاوز عدد السياح 442 ألف سائح.
كما أشير خلال المؤتمر، سيصل عدد السياح الأجانب في طاجيكستان إلى 1.8 مليون سائح في عام 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 35% تقريبًا مقارنة بعام 2024. ووفقًا للمشاركين في الحدث، فإن هذه الأرقام تُظهر اهتمام الحكومة المتزايد بتطوير قطاع السياحة.
اعتمدت الدولة قانون تنمية السياحة، وتُنفّذ استراتيجية تنمية السياحة لجمهورية طاجيكستان حتى عام 2030. وفي عام 2017، أُنشئت لجنة تنمية السياحة التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان. علاوة على ذلك، أُعلن عام 2018 عامًا لتنمية السياحة والحرف الشعبية، وأُعلنت الفترة من 2019 إلى 2021 عامًا للتنمية الريفية والسياحة والحرف الشعبية.
أكد المشاركون في المؤتمر أن تأثير الرقمنة ملحوظ بشكل خاص في قطاع السياحة. فقد أصبح الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أداة فعالة للترويج لإمكانات السياحة في طاجيكستان. وبات بإمكان المستخدمين الآن مشاركة تجاربهم السياحية في الوقت الفعلي، ونشر الصور والفيديوهات، وتسليط الضوء على المسارات السياحية والمعالم الثقافية للبلاد.
يلعب المدونون اليوم دوراً هاماً في تشكيل الخطاب السياحي. فبينما كانت وسائل الإعلام التقليدية، كالتلفزيون والإذاعة والصحافة المطبوعة، المصادر الرئيسية للمعلومات السياحية، باتت معظم الجماهير تتلقى معلوماتها الآن عبر منصات مثل إنستغرام وتيك توك ويوتيوب وتليغرام.
ووفقاً للمشاركين في المؤتمر، تلعب المنصات الرقمية الحديثة دوراً هاماً في تعزيز الإمكانات السياحية لطاجيكستان وتشكيل صورة إيجابية للبلاد على الصعيد الدولي.


































