في 24 أبريل/نيسان، قام رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، بزيارة عمل إلى مدن ومناطق إقليم ختلون لتفقد الأوضاع المعيشية وافتتاح مرافق مختلفة، وذلك بحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي للرئاسة.
بدأت زيارة الرئيس الرسمية في مدينة نوريك.
وخلال زيارته، قام إمام علي رحمون بتدشين الوحدة الكهرومائية رقم 7 في محطة نوريك الكهرومائية.
كما ذُكر، بدأت أعمال البناء وإعادة الإعمار في هذا المرفق في أكتوبر 2024، وأُنجزت في الموعد المحدد وبمستوى عالٍ. تولت شركة أندريتز هايدرو دور المقاول العام، بينما قامت شركة تاجيك إس جي إي إم المساهمة المفتوحة بأعمال المقاولة الفرعية.



تضمن المشروع تحديثاً شاملاً للمعدات الأساسية لوحدة توليد الطاقة الكهرومائية، وتطبيق تقنيات حديثة تلبي المتطلبات الدولية. وهذا يضمن تشغيل الوحدة بكفاءة وموثوقية، مما يطيل عمرها التشغيلي بشكل ملحوظ.
تم تمويل تحديث الوحدة الكهرومائية رقم 7 بمشاركة شركاء دوليين. وقد تم تأمين قرض بقيمة 34 مليون يورو للمشروع، بالإضافة إلى 9.5 مليون سوموني من ميزانية الدولة. وقد مكّن هذا الترتيب من تنفيذ التحديث باستخدام تقنيات حديثة ووفقًا للمعايير الدولية، مما حسّن الكفاءة التشغيلية للمحطة.
بعد اكتمال عملية التحديث، زادت القدرة الإنتاجية للوحدة الكهرومائية – فهي الآن قادرة على توليد ما يصل إلى 8 ملايين كيلوواط ساعة من الكهرباء يوميًا.
لوحظ أن تحديث معدات محطة نوريك الكهرومائية بدأ في عام 2019، وتم استبدال ثلاث وحدات بالكامل حتى الآن. كما جرى تحديث جزء كبير من المعدات المساعدة. ونتيجة لذلك، زادت قدرة المحطة بمقدار 260 ميغاواط، متجاوزةً بذلك القدرة المركبة لمحطة سانغتودا-2 الكهرومائية.






تجري حالياً عملية تحديث الوحدة الرابعة للمحطة، بالإضافة إلى معداتها المساعدة.
بشكل عام، ووفقًا للمشروع، سيتم تحديث جميع وحدات المحطة بحلول عام 2032. وقد تم تحديد التمويل لهذه الأغراض بمبلغ 750 مليون دولار.
بالإضافة إلى ذلك، يتم تخصيص أكثر من مليار دولار لتحديث جميع محطات الطاقة الحالية في طاجيكستان، مما سيؤدي إلى تمديد عمرها التشغيلي لمدة 70-80 عامًا أخرى.
أشاد إمام علي رحمون، خلال جولته، بموظفي ومتخصصي القطاع، مؤكداً على مساهمتهم في تطوير قطاع الطاقة في البلاد. وأشار إلى أن تطوير هذا القطاع لا يزال يمثل أولوية في سياسة الدولة.
كما تم توجيه المسؤولين المعنيين لإيلاء اهتمام خاص للاستخدام الفعال للمعدات الجديدة، وصيانتها عالية الجودة، وتدريب الموظفين ذوي الكفاءات العالية.
ويؤكد على أن تنفيذ مثل هذه المشاريع سيساعد في تعزيز مكانة طاجيكستان كدولة ذات إمكانات واسعة لإنتاج الطاقة الخضراء وتطوير استقلال الدولة في مجال الطاقة.


































