أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، والذي كان من المقرر أن ينتهي في 22 أبريل. وقال إن القرار اتُخذ بناءً على طلب السلطات الباكستانية وسيظل ساري المفعول حتى تقدم طهران اقتراحاً متفقاً عليه وتنتهي المفاوضات.
صدر البيان مساء الأربعاء. وأشار ترامب إلى أن سبب هذه الخطوة، من بين أمور أخرى، هو وجود خلافات داخل القيادة الإيرانية، وهو ما وصفه بأنه أمر متوقع. وأضاف أن قائد القوات المسلحة الباكستانية عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف قد طلبا تمديد وقف إطلاق النار.
أكد رئيس البيت الأبيض أن الولايات المتحدة مستعدة للامتناع عن اتخاذ أي إجراء حتى يتبنى الجانب الإيراني موقفاً موحداً. كما أشار إلى أن الجيش الأمريكي قد تلقى تعليمات بمواصلة حصار مضيق هرمز والحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية.
قبل أقل من ساعة، أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية الرسمية بأن طهران انسحبت من الجولة الثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة، والمقرر عقدها في 22 أبريل/نيسان في إسلام آباد. ورغم موافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي على استمرار المحادثات، اعتبرها الجانب الإيراني غير مجدية.
بحسب مصادر إيرانية، نُقل القرار إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء في باكستان. وأكدت طهران أن المشاركة في المفاوضات مضيعة للوقت، إذ تُطالب الولايات المتحدة بمطالب مفرطة وتعرقل أي اتفاق محتمل.
سبق أن أُفيد بتأجيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيمس ديفيد فانس، الذي ترأس الوفد الأمريكي في الجولة الأولى من المحادثات، إلى إسلام آباد إلى أجل غير مسمى. وقد أكد البيت الأبيض هذه المعلومات.
عُقدت الجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في 11 أبريل/نيسان في العاصمة الباكستانية. وضم الوفد الأمريكي، من بين آخرين، المبعوث الرئاسي الخاص ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر. ومثّل الجانب الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
انتهت المحادثات دون التوصل إلى نتيجة. وفي اليوم التالي مباشرة للاجتماع، أعلن ترامب فرض حصار على مضيق هرمز، وبعد ذلك اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه سابقاً.


































