تعتزم كازاخستان تشديد شروط الحصول على تصاريح الإقامة للمواطنين الأجانب. ونقلت إذاعة "فيرغانا.رو" عن دويتشه فيله قول مسؤول حكومي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن المتقدمين سيحتاجون الآن إلى مستوى أعلى من إتقان اللغة الرسمية.
بحسب قوله، فقد أُدخلت تغييرات جوهرية على سياسة الهجرة في البلاد. ونُقلت صلاحية إصدار تصاريح الإقامة إلى وزارة العمل والحماية الاجتماعية، التي طبّقت في 13 فبراير/شباط نظام "التقييم الرقمي". ويتضمن هذا النظام تقييمًا آليًا للقدرة المالية والموثوقية، وهو مُطبّق على جميع المواطنين الأجانب دون استثناء.
يُعدّ اختبار إتقان اللغة الكازاخية إلزاميًا أحد العناصر الأساسية للنظام الجديد. المستوى المطلوب الآن هو B1، والذي يتطلب فهم الأفكار الرئيسية للنصوص والقدرة على التواصل في مواضيع مألوفة. سابقًا، وحتى 10 أبريل، كان الحد الأدنى للمستوى A1.
تبقى المرحلة الثانية من التقييم دون تغيير، وتشمل مراجعة تكوين الأسرة، والمستوى التعليمي، والخبرة العملية، والكفاءات المهنية، والحالة الصحية، ووجود أقارب في كازاخستان. ولا تزال الأولوية تُمنح للمتخصصين الذين يحتاجهم اقتصاد البلاد.
كما يجري إدخال ابتكارات إضافية. وعلى وجه التحديد، أصبحت التطبيقات متاحة الآن في مناطق محددة فقط، وفقًا لقائمة معتمدة من الحكومة. وتشمل هذه القائمة بعض المقاطعات في منطقتي أكمولا وأباي، بالإضافة إلى مناطق شرق كازاخستان، وكوستاناي، وبافلودار، وشمال كازاخستان، وأوليتو.
ومع ذلك، فإن المدن التي يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة – ألماتي وأستانا وشيمكنت – غير مدرجة في قائمة المناطق ذات الأولوية، مما يحد فعلياً من القدرة على الحصول على تصاريح الإقامة في هذه المدن.
ومن الخطوات الإلزامية الأخرى إجراء مقابلة خاصة مع السلطات المحلية. إذا اجتاز المرشح جميع مراحل التقييم بنجاح، فسيتلقى إشعارًا يسمح له بتقديم المستندات إلى دائرة الهجرة للحصول على الإقامة الدائمة.
لم يُنشر بعد أي تأكيد رسمي بشأن تغيير قواعد تصاريح الإقامة. ظهرت المعلومات الأولى حول هذا التغيير في محادثات خاصة بالمهاجرين، حيث أفاد مواطنون روس وأوكرانيون انتقلوا إلى كازاخستان برفض طلباتهم للحصول على تصاريح إقامة بسبب رسوبهم في اختبار اللغة الرسمي.
لا تزال أسباب التأخير في النشر الرسمي للوائح الجديدة مجهولة. ومع ذلك، من المتوقع نشر تفاصيل سياسة الهجرة المحدثة قريبًا على المواقع الإلكترونية الرسمية للحكومة الكازاخستانية وفي وسائل الإعلام.


































