خلال زيارة عمل إلى مديرية وخش، تفقد رئيس إقليم ختلون، دولت علي سعيد، سير جهود مكافحة الجراد المغربي في قرية كلتاشور بمديرية مشعل. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي لرئيس إقليم ختلون.
وخلال الزيارة، أفاد المسؤولون بأن عدداً من التدابير المهمة وفي الوقت المناسب يتم تنفيذها من قبل السلطات التنفيذية للمقاطعة، وإدارة حملة مكافحة الجراد، ورؤساء المجالس المحلية، وقادة الأحياء، وقادة مزارع الماشية، والسكان المحليين لمنع الجراد والقضاء عليه.
سُجِّلَت أولى حالات الإصابة بالجراد هذا العام في 9 مارس، وقد رُصِدَت الآن في المناطق الجبلية التي تغطي مساحة إجمالية قدرها 1690 هكتارًا. من هذه المساحة، عُولِجَت 1685 هكتارًا وقُضِيَ عليها بالفعل، بينما تتواصل الجهود لاتخاذ تدابير إضافية للقضاء التام على البؤر المتبقية.






لتعزيز مكافحة الجراد، قام السكان المحليون والناشطون وأفراد الوحدة العسكرية رقم 45989 التابعة للجنة حالات الطوارئ بتعبئة المعدات والإمدادات. وتشمل هذه المعدات ست جرارات مجهزة بمعدات متخصصة، وسيارتي تويوتا، وشاحنتي مياه، واثنتي عشرة دراجة نارية، وسبع وأربعين قطعة من معدات الرش اليدوية.
كما ورد أن بعثة مكافحة الجراد في المنطقة قد تم تزويدها بـ 275 لترًا من المواد الكيميائية، والتي تستخدم يوميًا لمعالجة المناطق المتضررة.












أثناء استعراضه لسير العمل، وجّه حاكم الإقليم المسؤولين بتعزيز المراقبة المستمرة للوضع وضمان الاستخدام الأمثل للمعدات والمواد الكيميائية. وأكد أن الوقاية في الوقت المناسب من غزو الجراد أمر بالغ الأهمية للحفاظ على المحاصيل الزراعية وضمان الأمن الغذائي.
بالإضافة إلى ذلك، تم توجيه المسؤولين لتكثيف جهود التوعية بين السكان وضمان التعاون الوثيق بين الوكالات ذات الصلة للقضاء تمامًا على خطر انتشار الآفات.


































