في السابع والعشرين من مارس/آذار، قام رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون ورئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف بزيارة مشتركة للمواقع التاريخية لمدينة بخارى القديمة. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي لرئاسة جمهورية طاجيكستان.
خلال زيارة رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون، تم تفقد قلعة بخارى، والمجمع التاريخي والتذكاري وضريح بهاء الدين نقشبند، ومجمع لابي حواز، ومجموعة بوي كالون المعمارية، وضريح الإسماعيلي سوموني.
وقد تم إيلاء اهتمام خاص لضريح الإسماعيلي الساموني، وهو مقبرة عائلة السلالة السامانية، وهو معلم معماري يعود إلى القرنين التاسع والعاشر.


يُعدّ ضريح الإسماعيلي السوموني، كما يُقال، من روائع العمارة في عصره، وقد أبدعه أساتذة تلك الحقبة. شُيّد هذا الصرح الأنيق، الذي يجسّد تقاليد العمارة القديمة، في أواخر القرن التاسع بأمر من الإسماعيلي السوموني فوق قبر والده أحمد بن أسد، الذي توفي عام 865.
يضم الضريح رفات إسماعيل نفسه وابنه نصر الثاني والعديد من أفراد عائلته. يتميز الضريح بتصميمه المربع وقبته المهيبة، وتحيط به أربعة أبراج مزخرفة. وفي كل زاوية، توجد أبراج محصنة تربط قاعدة الجدران بجزئها العلوي، مما يضفي على المبنى تناسقًا وتناسبًا وقوة.
يُعدّ ضريح إسماعيل السوموني، المعروف أيضاً باسم مقبرة إسماعيل السوموني، البناء الوحيد تقريباً الذي حُفظ بالكامل من العصر الساماني. ويُعتبر من أندر المعالم التاريخية في بخارى وآسيا الوسطى.


تجدر الإشارة إلى أن هذا المعلم مدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. ويزور هذا الموقع التاريخي مئات السياح من جميع أنحاء العالم يومياً.
كما يُشدد على أنه خلال فترة الاستقلال، وبفضل جهود رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، أُعيدت العدالة التاريخية ووُضِّح الاحترام الواجب لإنجازات إسماعيلي سوموني، المؤسس الأول للدولة الطاجيكية. فعلى وجه التحديد، في عام 1999، احتُفل على نطاق واسع بالذكرى المئوية الحادية عشرة لتأسيس الدولة السامانية، وأُقيم نصب تذكاري لإسماعيلي سوموني في دوشنبه، وأُعيد تسمية العملة الوطنية إلى السوموني، وسُمّي أحد أحياء العاصمة باسمه تكريماً له.






































