في 27 مارس، قام رئيس منطقة ختلون، دولتالي سعيد، بزيارة مناطق انتشار الجراد في مقاطعة كوشونيون واستعرض التقدم المحرز في جهود القضاء عليه، وفقًا لما ذكره المكتب الصحفي لرئيس منطقة ختلون.
وخلال زيارته، أصدر دولتالي سعيد تعليماته للمسؤولين بضمان التنفيذ في الوقت المناسب للتدابير الرامية إلى حماية المحاصيل الزراعية والمراعي والغابات من الجراد المغربي، فضلاً عن اتخاذ تدابير لمعالجة المشاكل وأوجه القصور القائمة في مكافحته.
وبحسب الخبراء، فإن الجراد المغربي يضع بيضه في المقام الأول في المناطق التي يصعب الوصول إليها بالمعالجة الكيميائية، وينتقل بشكل دوري من سفوح التلال إلى الوديان والمناطق الزراعية في منطقة ختلون.









لمنع انتشار الجراد المغربي في ولاية ختلون، تم إنشاء مراكز مكافحة في المدن والأحياء. وحتى الآن، قدمت سلطات ولاية ختلون إمدادات من المبيدات الحشرية والوقود وغيرها من المستلزمات الضرورية.
تلقى رئيس فرع منطقة ختلون التابع للمؤسسة الحكومية "حملة مكافحة الجراد" تعليماتٍ بتحديد خرائط تفشي الجراد في كل مدينة ومنطقة بسرعة، ووضع خطة علاجية فنية لهذه المناطق. كما كُلِّف، بالتعاون مع الجهات العليا، باتخاذ التدابير اللازمة لضمان إصلاح وتجهيز آلات ومعدات المؤسسة في الوقت المناسب، وتخزين الكمية المطلوبة من المبيدات الحشرية الفعالة.






أصدر حاكم الإقليم، دولتالي سعيد، تعليماتٍ للمسؤولين بتنظيم أنشطة المقرات الإقليمية والمحلية المتعلقة بمكافحة الجراد بشكل منسق. وشدد على ضرورة تكثيف الجهود في هذا المجال واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع انتشار هذه الآفة.


































