صرح ستيفن ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن جهود واشنطن لتيسير المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا قد تُفضي إلى لقاء شخصي بين رئيسي أوكرانيا وروسيا، فولوديمير زيلينسكي وفلاديمير بوتين، خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. وقد أدلى ويتكوف بهذا التصريح على قناة فوكس نيوز يوم السبت 21 فبراير/شباط.
بحسب ويتكوف، فإن الجانب الأمريكي متفائل بشأن آفاق عملية التفاوض. وأشار إلى أنه، بالتعاون مع جاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب، الذي يشارك أيضاً في الاتصالات مع كييف وموسكو، يأمل في تقارب بين الجانبين خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. ويعتقد أن هذا قد يمهد الطريق لعقد قمة رفيعة المستوى بين أوكرانيا وروسيا.
لم يستبعد ويتكوف أيضاً إمكانية عقد اجتماع ثلاثي مع ترامب إذا رأى فرصة حقيقية لإبرام اتفاق سلام. ومع ذلك، أكد المبعوث الخاص أن الزعيم الأمريكي من غير المرجح أن يشارك في المفاوضات دون ثقة في القدرة على إيصال العملية إلى نتيجة ملموسة، وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، على حد تعبيره.
كما تطرق ويتكوف إلى الانتقادات الموجهة لاجتماعاته الشخصية المتكررة مع فلاديمير بوتين، مصرحاً بأنه من المستحيل التوصل إلى اتفاق دون فهم موقف الطرف الآخر. وأكد أنه من أجل دفع المفاوضات قدماً، كان عليه أن يفهم دوافع وأهداف القيادة الروسية. وأشار ويتكوف إلى أن الرئيس الروسي، بحسب قوله، كان صريحاً خلال اجتماعاته الشخصية، وحدد بوضوح "خطوطه الحمراء".
أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مراراً وتكراراً عن رغبته في لقاء فلاديمير بوتين شخصياً. إلا أنه رفض عروضاً لعقد هذا اللقاء في موسكو، ودعا الرئيس الروسي إلى كييف. قبل أيام، أعلن زيلينسكي أنه أصدر تعليماته لفريقه التفاوضي بطرح مسألة عقد اجتماع رفيع المستوى.
وصف الزعيم الأوكراني المفاوضات الشخصية مع الرئيس الروسي بأنها أنجع السبل لتحقيق تقدم في حل القضية الحدودية. وقال إنه أصدر تعليماته بمناقشة إمكانية عقد اجتماع بين الزعيمين في جنيف، على أرض محايدة.
في أواخر يناير، صرّح زيلينسكي أيضاً بأن حلّ القضايا الحدودية في المفاوضات مع روسيا مستحيلٌ دون اتصال مباشر مع زعيم الكرملين. وشدّد على ضرورة الحفاظ على التواصل مع روسيا الاتحادية بشكل أو بآخر، بما في ذلك الحوار مع زعيمها، إذ يرى أنه بدون هذا الحوار، لن تتمكن فرق التفاوض من التوصل إلى اتفاقات بشأن القضايا الحدودية.


































