مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العقوبات المفروضة على روسيا لمدة عام واحد، والتي فُرضت في البداية بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم الأوكرانية في عام 2014. ويأتي هذا في أعقاب السجل الفيدرالي، وهو مجموعة من وثائق الحكومة الأمريكية.
جاء في الوثيقة الموقعة من رئيس البيت الأبيض: "أُمدد حالة الطوارئ الوطنية المعلنة بموجب الأمر التنفيذي رقم 13660 لمدة عام واحد". وكان الرئيس آنذاك باراك أوباما قد أصدر الأمر التنفيذي رقم 13660 في 6 مارس/آذار 2014.
تم تمديد حالة الطوارئ المفروضة على أوكرانيا حتى 6 مارس/آذار 2017، ثم عدة مرات لاحقة. وتتيح هذه الحالة إمكانية تجميد أصول الأفراد والكيانات القانونية المسؤولة عن "تقويض العمليات والمؤسسات الديمقراطية في أوكرانيا، فضلاً عن تهديد سلامها وأمنها وسيادتها ووحدة أراضيها".
تم تمديد العقوبات الحالية على الرغم من استمرار المفاوضات الثلاثية بشأن أوكرانيا.
عُقدت مشاورات في جنيف يومي 17 و18 فبراير/شباط بشأن التوصل إلى تسوية سلمية للحرب الروسية ضد أوكرانيا. ووصف رئيس الوفد الروسي، فلاديمير ميدينسكي، المشاورات بأنها صعبة ولكنها عملية. وأشار إلى أن "المفاوضات، كما تعلمون، استمرت يومين: يوم أمس كان طويلاً جداً، وجرى بصيغ مختلفة"، مضيفاً أن الجولة التالية ستُعقد قريباً، دون تحديد موعد.
من جانبه، صرّح رستم أوميروف، سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني ورئيس الوفد الأوكراني، بأنه تم تقديم توضيحات بشأن عدد من القضايا، لكن "لا يمكن الكشف عن التفاصيل في هذه المرحلة". كما وصف المناقشات مع الجانب الروسي بأنها "مكثفة وهادفة".


































