أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حالة الطوارئ في قطاع الطاقة الأوكراني وسط الهجمات الروسية المستمرة، وذلك عبر تطبيق تيليجرام يوم الأربعاء الموافق 14 يناير/كانون الثاني.
بحسب قوله، فإنّ تداعيات الضربات الروسية، بالإضافة إلى تدهور الأحوال الجوية، تُلحق ضرراً بالغاً بنظام إمداد الطاقة. وأشار الرئيس عقب اجتماعٍ حول حالة الطوارئ الطاقية في البلاد إلى أن "فرق الصيانة وشركات الطاقة وخدمات المرافق العامة وجهاز الطوارئ الحكومي الأوكراني تواصل العمل على مدار الساعة لإعادة التيار الكهربائي والتدفئة".
ركز الاجتماع على الوضع في كييف. وأعلن زيلينسكي عن إنشاء مقر لتنسيق الإجراءات في العاصمة، والذي سيكون يعمل بشكل دائم لمراقبة حالات الطوارئ في المدينة والاستجابة لها.
في إطار الاستجابة الطارئة، تعتزم السلطات الأوكرانية تكثيف تعاونها مع شركائها لتأمين المعدات اللازمة والدعم الإضافي. كما سيتم تحرير جميع إجراءات ربط معدات الطاقة الاحتياطية بالشبكة. وأضاف الرئيس: "نعمل أيضاً على زيادة واردات الكهرباء إلى أوكرانيا بشكل ملحوظ". وأكد أن الحكومة ستراجع أيضاً لوائح حظر التجول خلال فترات البرد القارس.
تواجه كييف وضعاً حرجاً، حيث انقطعت التدفئة عن نحو 400 مبنى متعدد الطوابق. وقد أعلن رئيس البلدية، فيتالي كليتشكو، ذلك عبر تطبيق تيليجرام. ووفقاً له، تخطط السلطات لإعادة التدفئة إلى بعض المباني بحلول مساء 14 يناير/كانون الثاني. يُذكر أنه في أعقاب الهجوم الروسي المكثف على العاصمة في 9 يناير/كانون الثاني، انقطعت التدفئة عن 6000 منزل.
وأشار كليتشكو إلى أن "وضع التدفئة على الضفة اليمنى أكثر استقراراً، بينما الوضع أكثر صعوبة على الضفة اليسرى". وأضاف أن جداول انقطاع التيار الكهربائي بالساعة غير سارية حالياً، وأن المدينة تعمل وفق جدول طوارئ.
بحسب بيانات شركة DTEK التي استشهد بها رئيس البلدية، يعاني سكان كييف من انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي: "ينقطع التيار الكهربائي لمدة تتراوح بين ثلاث ساعات وعشر ساعات، وفي بعض المناطق يستمر الانقطاع لفترة أطول – لا يوجد كهرباء على الإطلاق". وحذر كليتشكو من أن انقطاعات التيار الكهربائي الطارئة هذه ستستمر في المستقبل القريب.
في وقت سابق، انتقد وزير الطاقة الأوكراني الجديد دينيس شميهال سلطات المدينة لعدم استعدادها الكافي لفصل الشتاء.
وسط انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة، تم نصب خيام مُدفأة لتقديم المساعدة لسكان كييف الذين يعانون من انقطاع التدفئة والكهرباء.


































