بدأ تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية لحل النزاع في غزة، والتي تتضمن إنشاء حكومة تكنوقراطية. وقد أعلن ذلك يوم الأربعاء الموافق 14 يناير/كانون الثاني، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف.
وكتب ويتكوف على وسائل التواصل الاجتماعي: "اليوم، نيابة عن الرئيس ترامب، نعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، والانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار".
أكد المبعوث الخاص أن الولايات المتحدة تتوقع من حماس الالتزام الكامل بتعهداتها، بما في ذلك إعادة جثمان الرهينة المتوفى المتبقي فوراً. وإلا، على حد قوله، سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما شكر ويتكوف مصر وتركيا وقطر على جهود الوساطة، وأشار إلى نجاح المرحلة الأولى من خطة التسوية. وأكد قائلاً: "خلال المرحلة الأولى، تم تقديم مساعدات إنسانية غير مسبوقة، وحُفظ وقف إطلاق النار، وأُعيد جميع الرهائن الأحياء ورفات 27 من أصل 28 رهينة قُتلوا".
في وقت سابق، ليلة التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن السلطات الإسرائيلية وحركة حماس قد وافقت على المرحلة الأولى من خطة واشنطن المقترحة لحل أزمة غزة. وتنص المرحلة الأولى على إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية.
في نوفمبر 2025، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً يدعم الخطة الأمريكية ويدفع بمرحلتها الثانية، والتي تدعو إلى نزع سلاح حماس ومواصلة انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.


































