أفادت صحيفة "تشاينا ديلي" أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أرسل يوم الجمعة رسالة تهنئة إلى المنتدى الدولي رفيع المستوى المخصص للسنة الدولية للسلام والثقة، المنعقدة حالياً في عشق آباد، تركمانستان، داعياً إلى مزيد من الاحترام المتبادل والثقة والتفاهم في المجتمع الدولي .
وأشار شي جين بينغ في رسالته إلى أن التحديات العالمية لا تزال تظهر، وأن الصراعات والاشتباكات تندلع في مناطق مختلفة من العالم، وأكد أن العالم بحاجة إلى تعزيز الثقة والعلاقات السلمية أكثر من أي وقت مضى.
وجاء في البيان: "يُظهر التاريخ أنه كلما ازداد الوضع الدولي اضطراباً، كلما زادت ضرورة توحد المجتمع الدولي ودعمه لبعضه البعض".
أكد الرئيس الصيني على ضرورة حماية سلطة ومكانة الأمم المتحدة بحزم، وحل النزاعات حصراً بالوسائل السلمية، ومعارضة الهيمنة والتنمر والإجراءات التي تهدف إلى تحقيق مكاسب شخصية على حساب الدول الأخرى.
دعا شي جين بينغ جميع الدول إلى الانخراط في مشاورات واسعة النطاق، وتقديم مساهمات مشتركة، وتحقيق منافع مشتركة للتغلب على انعدام الثقة، وضمان الإنصاف والعدالة في إطار سيادة القانون الدولي، وتنمية التضامن والتعاون من خلال التعددية.
وأكد الزعيم الصيني قائلاً: "يجب أن نواصل الالتزام بمبدأ المناقشة المشتركة للقضايا العالمية، والحفاظ المشترك على النظام الدولي، وضمان أن تكون نتائج الحوكمة متاحة للجميع".
كما أشارت الرسالة إلى مبادرة الحوكمة العالمية المقترحة في سبتمبر 2025، والتي بموجبها ترغب بكين في العمل مع جميع الدول لضمان السلام العالمي، وتعزيز التنمية المشتركة، وبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.
أعرب رئيس جمهورية الصين الشعبية عن دعمه الثابت لتركمانستان في انتهاج سياسة الحياد الدائم، مشيراً إلى أن الصين وتركمانستان صديقتان وشريكتان متوافقتان في الرؤى ملتزمتان بالتعاون المتبادل المنفعة.
تجدر الإشارة إلى أنه في مارس 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يعلن عام 2025 السنة الدولية للسلام والثقة.





































