افتُتح المنتدى الدولي الثاني للتعدين والمعادن في طاجيكستان في دوشنبه. ويشارك في هذا الحدث أكثر من 250 شركة وخبير من روسيا وكازاخستان وأوزبكستان والولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج العربي، وذلك وفقاً للبيان الصحفي الصادر عن اللجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
خلال المنتدى، صرح وزير الصناعة والتقنيات الجديدة في طاجيكستان، شيرالي كبير، بأن متوسط النمو الصناعي السنوي للبلاد في السنوات الأخيرة بلغ 20%. وكان التركيز على تعدين المعادن ومعالجتها.
"في السنوات الأخيرة، بلغ متوسط النمو الصناعي في طاجيكستان 20%، مع التركيز بشكل أساسي على تعدين المعادن ومعالجتها. ويوجد في البلاد 800 موقع تم استكشافها للمعادن، بما في ذلك 200 موقع مؤكد"، هذا ما قاله الوزير.
أشار شيرالي كبير إلى أن أكثر من 100 موقع تعدين قيد التطوير، تنتج أكثر من 50 نوعًا من المواد الخام المعدنية، بما في ذلك الذهب والفضة والرصاص والأنتيمون والتنغستن والزئبق والفلوريت والعناصر النادرة والعناصر النزرة والأحجار الكريمة وشبه الكريمة والملح الصخري، بالإضافة إلى رواسب معدنية شاذة محتملة لـ 22 عنصرًا كيميائيًا. ومع ذلك، لم يتم استكشاف سوى حوالي 6% من أراضي البلاد.
أكد الوزير أن طاجيكستان تمتلك عشرة أنواع من المعادن الاستراتيجية – النحاس والألومنيوم والليثيوم والزنك والأنتيمون والفلوريت والجرافيت والنيكل والتنغستن والمعادن الأرضية النادرة – والتي تم إدراجها في قائمة الموارد الحيوية للصين والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وأشار شيرالي كبير إلى أن "التطور السريع للتقنيات الرقمية والتجارة الإلكترونية يتطلب استخراج كميات كبيرة من المعادن الاستراتيجية والعناصر الأخرى، ويمكن لموارد طاجيكستان الغنية أن تسهل ذلك".
وأضاف أن مصنعًا للمعالجة ومصنعًا لإنتاج كربونات الليثيوم قيد الإنشاء في الجمهورية. ومن المعادن المهمة الأخرى الجرمانيوم، الذي تمتلك البلاد احتياطيات وفيرة منه. ويُقدّر احتياطي الرصاص المؤكد بنحو 1.8 مليون طن، والزنك بنحو 4.7 مليون طن. ويتجاوز احتياطي الفضة 100 ألف طن، مما يضع طاجيكستان ضمن أفضل خمس دول في العالم في هذا المؤشر. علاوة على ذلك، تُصنّف الجمهورية ضمن أوائل دول ما بعد الاتحاد السوفيتي من حيث احتياطيات خامات الأنتيمون والزئبق.
أكد وزير الصناعة والتجارة أن "طاجيكستان، بما تملكه من موارد معدنية، يجب أن يعترف بها المجتمع الدولي الآن كمنطقة استراتيجية هامة. وبفضل استقطاب الموارد المالية والتقنيات الحديثة، ستكون قادرة على تزويد السوق العالمية بالمعادن والمواد الخام الحيوية، مع مراعاة متطلبات اليوم".
يُعقد المنتدى الدولي الثاني للتعدين والمعادن في طاجيكستان بدعم من الحكومة، ويهدف إلى استقطاب المستثمرين الأجانب والمتخصصين والشركاء لاستخراج ومعالجة الموارد المعدنية في البلاد. كما يهدف المنتدى إلى تعزيز قدرات طاجيكستان في قطاع التعدين، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، ودعم جاذبية الاستثمار في القطاع الصناعي.



































