في العاشر من ديسمبر/كانون الأول 2025، عقد وزير التعليم والعلوم في جمهورية طاجيكستان، رحيم سعيد زاده، اجتماعاً وحواراً صريحاً وودياً مع طلاب طاجيك يدرسون في مؤسسات التعليم العالي الروسية في جامعة الصداقة بين الشعوب الروسية. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي لوزارة التعليم والعلوم في جمهورية طاجيكستان.
أشار الوزير خلال الاجتماع إلى أن طلاب اليوم يمثلون مستقبل البلاد العلمي والمهني. ويلعب مستوى معارفهم ومهاراتهم المهنية العالية دوراً محورياً في تنمية الاقتصاد والعلوم والمجالات الاجتماعية.



أكد رحيم سعيد زاده أن فرص التعليم الدولي المتاحة للطلاب اليوم هي ثمرة سياسات منسقة ودعم متواصل من رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون. ويُعدّ تعليم المواطنين الطاجيكيين في مؤسسات التعليم العالي في روسيا الاتحادية مثالاً واضحاً على التعاون الاستراتيجي، وثمرة للسياسات الحكيمة التي تنتهجها الدولتان، طاجيكستان وروسيا. وقد أرسى قادة البلدين، الرئيس إمام علي رحمون رئيس جمهورية طاجيكستان والرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، أساساً متيناً لتنمية القدرات البشرية وتوسيع التعاون الثقافي والعلمي. وتتيح هذه البيئة للطلاب اكتساب خبرات ومهارات على مستوى عالمي في بيئة أكاديمية متطورة.
أُفيد خلال الاجتماع بأن 8177 مواطنًا طاجيكيًا قد قُبلوا في مؤسسات التعليم العالي في روسيا الاتحادية خلال العام الدراسي 2024-2025. ويبلغ إجمالي عدد الطلاب الطاجيكيين الدارسين في روسيا الاتحادية 27490 طالبًا، مما يدل على الاهتمام الكبير الذي يبديه الشباب الطاجيكي بالدراسة في الخارج.



خلال لقائه بالطلاب، أكد الوزير على أن سنوات دراستهم في روسيا الاتحادية يجب أن تكون فترة نمو مهني، واكتساب خبرة، وتوطيد أواصر الصداقة. وينبغي على الطلاب الطاجيكيين تمثيل بلادهم خير تمثيل في الخارج، والمساهمة في تنمية البلاد كمتخصصين أكفاء وجديرين بالثقة.
خلال الاجتماع، أعرب الطلاب بنشاط عن آرائهم حول الدعم والرعاية المستمرة من الرئيس إمام علي رحمون، وناقشوا ظروف وفرص الدراسة، وطرحوا أسئلة حول جوانب مختلفة من العملية التعليمية.
وفي ختام الاجتماع، تمنى وزير التعليم والعلوم للطلاب الصحة الجيدة والنجاح الأكاديمي والإنجازات الكبيرة، مؤكداً على ضرورة تخرجهم بدرجات عالية، وعودتهم إلى وطنهم، ومشاركتهم الفعالة في تنمية وازدهار طاجيكستان.



































