شارك وفد من أمانة منظمة شنغهاي للتعاون، برئاسة نائب الأمين العام أحمد سعيد مورودزوده، في 5 ديسمبر/كانون الأول، في اجتماع موسع لمجلس منسقي الدول في مركز المعلومات والتنسيق الإقليمي لآسيا الوسطى لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وسلائفها (CARICC)، حسبما ذكرت الخدمة الصحفية للمنظمة.

نُظِّمَ هذا الحدث من قِبَل حكومة جمهورية أوزبكستان، ومركز التعاون الإقليمي لمكافحة الإرهاب، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وحضر الاجتماع، إلى جانب أمانة منظمة شنغهاي للتعاون، ممثلون رفيعو المستوى من اللجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، ومنظمات دولية وإقليمية أخرى.
خلال الاجتماع، جرى تبادل للآراء حول مكافحة خطر المخدرات في آسيا الوسطى. وناقش المشاركون فرص تعزيز التنسيق بين المنظمات الدولية والإقليمية في مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وسلائفها. وتم إيلاء اهتمام خاص لإمكانيات مركز مكافحة المخدرات التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون، والذي أُنشئ حديثًا، والذي يُفترض أن يُصبح آلية رئيسية لتنسيق جهود الدول الأعضاء في مكافحة الجرائم المتعلقة بالمخدرات.
أكد نائب الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون أحمد سعيد مورودزوده على أهمية العمل المشترك بين دول آسيا الوسطى والمنظمات الدولية في مكافحة انتشار المخدرات، مشيرا إلى ضرورة تكثيف تبادل المعلومات والعمليات المشتركة وتطوير استراتيجيات فعالة للوقاية من الجرائم المتعلقة بالمخدرات ومكافحتها.
وناقش الطرفان أيضًا تدريب الموظفين وتبادل الخبرات وتنفيذ أفضل الممارسات في مكافحة تهديدات المخدرات، فضلاً عن إمكانية دمج أنشطة المركز الإقليمي لمكافحة المخدرات التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون مع الهياكل القائمة في مركز التعاون الإقليمي لمكافحة المخدرات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأصبح الحدث منصة مهمة لتنسيق الجهود الإقليمية وتبادل المعلومات التحليلية وتعزيز التعاون في مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمواد المؤثرة على العقل وسلائفها في آسيا الوسطى.



































