خلال زيارة عمل إلى مدينة تورسون زاده، افتتح رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان افتراضيا ثماني مدارس ثانوية جديدة ومدرسة ما قبل المدرسة الخاصة الحديثة "غونتشاخوي استقلال"، حسبما ذكرت الخدمة الصحفية الرئاسية.
ومن بين المدارس التي تم تشغيلها مؤسسة التعليم العام الثانوي رقم 83 في قرية روخات في قرية تورسون، ومؤسسة التعليم العام الثانوي رقم 39 في قرية فايز آباد، ومؤسسة التعليم العام الثانوي رقم 36 في قرية شورهوك، ومؤسسة التعليم العام الثانوي رقم 44 في قرية يولدوش آشوروف، ومؤسسة التعليم العام الثانوي رقم 99 في قرية خوسنوبود، ومؤسسة التعليم العام الثانوي رقم 122 في قرية نافوبود، ومؤسسة التعليم العام الثانوي رقم 108 في قرية شولوم، ومؤسسة التعليم العام الثانوي رقم 16 في قرية الذكرى العاشرة للاستقلال.









يُعد إنشاء مؤسسات تعليمية جديدة جزءًا من جهود التحسين المُبذولة احتفالًا بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال طاجيكستان، ويهدف إلى توفير ظروف مُواتية لتوفير تعليم عالي الجودة لجيل الشباب. مع افتتاح المدارس الجديدة، تلقى حوالي 8000 طالب تعليمهم، وتم توظيف 400 شخص بأجور مُرضية.
في إطار زيارته العملية، افتتح رئيس الدولة مؤسسة "غونتشاخوي إستيكلول" التعليمية الخاصة لمرحلة ما قبل المدرسة في قرية إسماعيلي سوموني. وقد أنجز رجل الأعمال المحلي نعمتولو خايتوف بناء الروضة في وقت قصير، مع الالتزام التام بمتطلبات التخطيط المعماري والحضري.



تستوعب روضة الأطفال الجديدة 250 طفلاً، وهي مجهزة بفصول دراسية حديثة، ومساكن، وقاعات للموسيقى والرقص والفنون، وصالة رياضية، ومسبح داخلي، وملعب يتسع لست مجموعات. تُدرّس الفصول باللغات الطاجيكية والروسية والإنجليزية. وقد تم تهيئة بيئة مناسبة لتعليم الأطفال وتربيتهم، بما في ذلك ملاعب، وشرفات، ومساحات خضراء مزروعة بنباتات وأشجار الزينة.
المنشأة مُجهزة بنظام تدفئة حديث، وشبكة مياه بعمق 150 مترًا، وشبكة صرف صحي، وبرج مياه بوزن 30 طنًا، ومتصلة بخط كهرباء مستمر، وألواح شمسية، ومولدات كهربائية آلية، مما يضمن إمدادًا مستمرًا بالكهرباء. توظف الروضة الجديدة 35 أخصائيًا مؤهلًا.



خلال زيارته، تفقد الرئيس إمام علي رحمان المرافق التعليمية، وتحدث مع الطلاب والتلاميذ، وقدم لهم الهدايا، وقدم التوصيات والتعليمات للمسؤولين عن تنظيم التعليم والتربية عالية الجودة للأطفال.
ويعد تشغيل المرافق التعليمية الجديدة جزءًا من جهود الحكومة لتحسين مستوى ونوعية التعليم وتوسيع نطاق تغطية مرحلة ما قبل المدرسة والمدارس وخلق الظروف الحديثة لتنمية القدرات الفكرية للجيل الشاب وتدريب المتخصصين المستقبليين لتنمية البلاد.



































