عُقد في طشقند، أوزبكستان، يومي 20 و21 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، المؤتمر العلمي والعملي الدولي الحادي عشر للهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون، تحت عنوان "منع انتشار الإرهاب والانفصالية والتطرف: معالجة الأسباب الجذرية". هذا ما أفاد به المكتب الصحفي للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
وحضر الفعالية ممثلون عن السلطات المختصة في الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، بما في ذلك جمهورية بيلاروسيا، وجمهورية الهند، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجمهورية كازاخستان، وجمهورية الصين الشعبية، وجمهورية قيرغيزستان، وجمهورية باكستان الإسلامية، والاتحاد الروسي، وجمهورية طاجيكستان، وجمهورية أوزبكستان، بالإضافة إلى مندوبين من الدول الشريكة في منظمة شنغهاي للتعاون: جمهورية أذربيجان، وجمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية.
كما حضر المؤتمر ممثلون عن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية لآسيا الوسطى، والشرطة الدولية (الإنتربول)، والهياكل التنفيذية لرابطة الدول المستقلة ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، وأمانات منظمة شنغهاي للتعاون ومؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا، والمجموعة الأوراسية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فضلاً عن المنظمات الدولية ومؤسسات البحث ذات الصلة الأخرى.
خلال المؤتمر، ناقش المشاركون اتجاهات التنمية والتحولات النوعية للتحديات والتهديدات الراهنة في منطقة منظمة شنغهاي للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والانفصالية والتطرف، بالإضافة إلى التدابير المتخذة لمواجهتها على المستويين الوطني والإقليمي. وأُجري تحليلٌ للتعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون وشركائها، ووُضعت توصياتٌ لتحسين آليات التعاون الإقليمي.
وتبادل المشاركون وجهات النظر حول الاتجاهات العالمية وتحول التهديدات في مجال الإرهاب الدولي والانفصالية والتطرف، وناقشوا الآليات الفعالة للاستجابة لهذه التحديات، وحددوا مجالات توحيد الجهود العالمية والإقليمية لمواصلة تحسين التعاون الدولي.
وأولي اهتمام خاص لاستخدام التدابير الاجتماعية والاقتصادية من قبل الحكومات الوطنية لمواجهة التطرف بين السكان، وإشراك الجيل الأصغر سنا في الأنشطة الإرهابية والمتطرفة، فضلا عن استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لمنع التهديدات.
وناقش المؤتمر أيضا القضايا المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتبادل الخبرات الدولية، وأكد على أهمية عقد مثل هذه الفعاليات العلمية والعملية لتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والثقة بين الدول على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشاد المشاركون بتنظيم المؤتمر وإدارته، وأعربوا عن امتنانهم للجنة التنفيذية لمنظمة شنغهاي للتعاون على تهيئة ظروف عمل مواتية والترحيب الحار.



































