عُقدت فعالية رفيعة المستوى، بمبادرة من جمهورية طاجيكستان واللجنة رفيعة المستوى "الطموح بشأن ذوبان الجليد" (AMI)، في البرازيل خلال مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP-30) بشأن الفقدان المتسارع للغلاف الجليدي العالمي. وأفادت بذلك دائرة الصحافة التابعة للجنة حماية البيئة التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان.
افتتح الفعالية رئيس مؤتمر الأطراف التاسع والعشرون، مختار باباييف، من أذربيجان، ووزير البيئة والطاقة والمناخ الأيسلندي، يوهان بال يوهانسون. وأكدا أن الحفاظ على الأنهار الجليدية والغطاء الثلجي أساسي لضمان استقرار الموارد المائية، وحماية السواحل، ومنع مخاطر تغير المناخ الخطير، والحفاظ على التوازن البيئي.
قدم علماء بارزون أحدث البيانات التي تظهر أن ذوبان الغلاف الجليدي يحدث بشكل أسرع من المتوقع ويتجاوز حدود التكيف في العديد من المناطق.
[معرفات المعرض="326332,326333,326334,326335,326336,326337"]
تلا ذلك حلقة نقاشية مستديرة مع وزراء وممثلين من تشيلي (وزارة البيئة)، ومملكة موناكو (وزارة الأشغال العامة والبيئة والتنمية الحضرية)، وفيجي (وزارة البيئة وتغير المناخ)، ونيبال (وزارة الزراعة والثروة الحيوانية)، وليبيريا (وكالة حماية البيئة)، وباكستان (وزارة تغير المناخ)، وبنغلاديش (وزارة المالية)، وجورجيا (وزارة البيئة)، وممثلين عن بنك التنمية الآسيوي. وتشاركت الدول تجاربها في مجال الحفاظ على الأنهار الجليدية، وارتفاع مستوى سطح البحر، والمخاطر الأخرى المرتبطة بعدم استقرار الغلاف الجليدي.
[أعمدة المعرض = "2" معرفات = "326338، 326339"]
أكد المشاركون على ضرورة دمج قضايا الغلاف الجليدي في الاستراتيجيات الوطنية للتكيف والقدرة على الصمود، لا سيما في سياق تحقيق هدف الحد من الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية. كما أشاروا إلى أهمية توسيع نطاق الرصد وأنظمة الإنذار المبكر والدعم المالي للدول الأكثر ضعفًا. وأشاد الحدث بشكل خاص بمساهمة جمهورية طاجيكستان في السنة الدولية للأنهار الجليدية (2025)، مما يزيد من الاهتمام العالمي بمشكلة ذوبان الأنهار الجليدية السريع.
واختتم الحدث بدعوة إلى زيادة الطموحات المناخية العالمية دون استخدام أساليب الهندسة الجيولوجية الخطرة لتجنب نقاط التحول غير القابلة للإصلاح في الأنهار الجليدية والصفائح الجليدية والتيارات المحيطية.


































