انعقدت الدورة العامة التاسعة والخمسون للجمعية البرلمانية الدولية للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة في دوشنبه. وحضر الجلسة رستمي إمام علي، رئيس المجلس الوطني (البرلمان) التابع للمجلس الأعلى (البرلمان) في جمهورية طاجيكستان ورئيس بلدية دوشنبه، وفقًا للمجلس الأعلى (البرلمان) في جمهورية طاجيكستان.
رحب رستامي إمام علي بحرارة بالضيوف الكرام في بهو مبنى مجلس الأعلى. وصل رؤساء البرلمانات والوفود من بلدان رابطة الدول المستقلة للمشاركة في الاجتماع، بمن فيهم فالنتينا ماتفيينكو، رئيسة مجلس الجمعية البرلمانية الدولية ورئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية للاتحاد الروسي؛ ناتاليا كوتشانوفا، رئيسة مجلس جمهورية الجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروسيا؛ تنزيلة نارباييفا، رئيسة مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى لجمهورية أوزبكستان؛ مولين أشيمباييف، رئيس مجلس الشيوخ في برلمان جمهورية كازاخستان؛ زيافات أسكيروف، نائب رئيس المجلس الوطني لجمهورية أذربيجان؛ روبن روبينيان، نائب رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية أرمينيا؛ شابدانبيك عليشيف، نائب الأمين العام لمجلس الجمعية البرلمانية الدولية والممثل المفوض لمجلس النواب في جمهورية قيرغيزستان؛ وسردار جايبوف، رئيس لجنة مجلس تركمانستان.
[معرفات المعرض="324480,324481,324482,324483,324484,324485"]
بعد تحية الضيوف، التُقطت صورة جماعية مع رؤساء الوفود. ثم بدأت الجلسة العامة للجمعية، حيث ألقى رستمي إمام علي كلمة افتتاحية رحّب فيها بحرارة بزملائه ورؤساء الوفود وأعضاء الوفود البرلمانية الرسمية لدول رابطة الدول المستقلة، مشيرًا إلى الأهمية الخاصة لتطوير العلاقات البرلمانية في ظل رئاسة طاجيكستان للكومنولث.
وأكد رئيس مجلس النواب أن الجمعية البرلمانية لرابطة الدول المستقلة تعمل منذ أكثر من ثلاثين عامًا كمنصة مهمة لتبادل الخبرات وتنسيق المبادرات التشريعية وتطوير الحلول الرامية إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في الكومنولث.
[معرفات المعرض="324486,324487,324488"]
وأشار إلى أنه في سياق التحديات العالمية الجديدة، بما في ذلك تغير المناخ، والتهديدات الأمنية، والمخاطر الرقمية، وعواقب الأزمات العالمية، أصبح دور الدبلوماسية البرلمانية مهمًا وفعالًا بشكل خاص.
ناقش المشاركون خلال الاجتماع تحسين الآليات القانونية ومواءمة التشريعات الوطنية. وجرى استعراض مشاريع القوانين النموذجية في مجالات الاقتصاد والرعاية الصحية والأمن ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى مبادرات تعزيز التعاون في المجالين الإنساني والاجتماعي.
وأشار إلى أن اعتماد هذه الوثائق سيوفر الأساس القانوني المناسب لتنفيذ المشاريع المشتركة وبرامج التعاون الطويلة الأجل بين بلدان رابطة الدول المستقلة.



































