وفي خطابه، انتقد مفتي طاجيكستان سعيد مكرم عبد القادر زاده، عمليات تكبير الشفاه والوجه بالبوتوكس، وكذلك وضع الوشم على الجسم، واصفا هذه الممارسات بالحرام.
بحسب المفتي، متأثرًا بتجارب الآخرين، تخضع العديد من الفتيات لحقن الشفاه وتحديد الوجه، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة ويُعتبر محرمًا. وأكد عبد القادر زادة أن التغييرات التجميلية، مثل تجميل الأنف والأذن وغيرها من عمليات تحديد الوجه، ازدادت شعبيتها في السنوات الأخيرة، إلا أن الشرع الإسلامي يُحرّم مثل هذه التدخلات.
وأشار المفتي إلى أن "الجسد أمانة – هبة مقدسة، وهذا لا يعني أن كل شخص يستطيع أن يفعل به ما يشاء – مثل تغيير شكل أذنيه أو أنفه – إلا في حالات الضرورة الطبية".
وأكد أيضاً أن الإنسان يجب أن يكون سعيداً بجسده بشكله الطبيعي، ولا يخضعه للتغيير دون سبب وجيه.
وبحسب سعيد مكرم عبد القادر زاده، فإن الحفاظ على المظهر الطبيعي يعزز الصحة الروحية والجسدية، في حين أن الإفراط في استخدام الإجراءات التجميلية يمكن أن يكون له عواقب أخلاقية وجسدية.
ودعا المفتي المواطنين، وخاصة الشباب، إلى الالتزام بالقيم التقليدية والدينية، واحترام أجسادهم، وعدم الخضوع لتأثيرات اتجاهات الموضة التي تتعارض مع الأعراف الدينية.



































