استقبل الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان في قصر الأمة رؤساء وفود مكاتب الادعاء العام لدول رابطة الدول المستقلة. وصلوا إلى دوشنبه للمشاركة في الاجتماع الخامس والثلاثين لمجلس تنسيق المدعين العامين.
أكد رئيس الدولة على أهمية انعقاد الاجتماع المقبل للمجلس خلال رئاسة طاجيكستان لرابطة الدول المستقلة، لا سيما في ظل الذكرى الثلاثين لتأسيس المنظمة. وأشار إمام علي رحمان إلى الدور الهام للسلطات القضائية في تعزيز سيادة القانون والحفاظ على النظام العام، مؤكدًا أن دول رابطة الدول المستقلة، على مدى العقود الثلاثة الماضية، قد بنت منظومة تعاون متينة في مكافحة الجريمة.
[معرفات المعرض="320157,320158,320159"]
أعرب الرئيس عن ارتياحه للنتائج الإيجابية التي حققها الاجتماع الأخير لمجلس رؤساء دول رابطة الدول المستقلة وقمة آسيا الوسطى وروسيا. وأكد أن الاجتماع اعتمد برنامج تعاون مدته ثلاث سنوات للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف للفترة 2026-2028، وسيسهم تنفيذه في تعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
وحدد رئيس الدولة الدور المهم للنيابة العامة في هذا السياق باعتباره مفتاحا لتعزيز الإطار القانوني للعلاقات بين الدول وتنسيق أنشطة وكالات إنفاذ القانون في مكافحة الجريمة، بما في ذلك الفساد والتطرف والإرهاب.
[معرفات المعرض="320161,320160,320162"]
ولوحظ أن جمهورية طاجيكستان تدعم بشكل فعال الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة الإرهاب والتهديدات الأخرى، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين السلطات القضائية داخل رابطة الدول المستقلة وغيرها من الهياكل الدولية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
وتم إيلاء اهتمام خاص لأهمية اعتماد وتنفيذ التدابير المشتركة المتفق عليها لمكافحة الجرائم الإلكترونية، بما في ذلك استخدام البرامج الحديثة والذكاء الاصطناعي من قبل الجماعات الإرهابية والمتطرفة لتحقيق أهدافها الإجرامية.
وفي ختام الاجتماع، تم الإعراب عن الثقة بأن نتائج الاجتماع الخامس والثلاثين لمجلس التنسيق للمدعين العامين ستساهم في توسيع التعاون المثمر والتبادل الفعال للخبرات بين بلدان رابطة الدول المستقلة.



































