أيدت روسيا فكرة تقليل عدد أسئلة التاريخ والقانون في اختبارات اللغة الروسية للمهاجرين. صرّح بذلك فاليري فادييف، رئيس المجلس الرئاسي للمجتمع المدني وحقوق الإنسان، خلال مائدة مستديرة في طشقند حول سياسة الهجرة وتطوير سوق عمل موحد في رابطة الدول المستقلة، حسبما أفادت وكالة أنباء فرغانة نقلاً عن موقع غازيتا.أوز.
ردّ رئيس مجلس حقوق الإنسان على تعليقات الجانب الأوزبكي، التي أعربت عن استيائها من كثرة أسئلة الامتحانات التي لا تُطبّق عمليًا على العمال المهاجرين. وتتعلق الأسئلة تحديدًا بمواضيع تتعلق بالحرب الوطنية عام ١٨١٢ وضمّ شبه جزيرة القرم.
واتفق فاديف مع الانتقادات وأكد على ضرورة تبسيط الاختبار وتنظيمه بشكل أقرب إلى اختبار معرفة قواعد المرور.
لا داعي لتعقيد الأمور بشأن هوية القادة العسكريين، ومن تولى القيادة في بورودينو. هناك حد أدنى تاريخي، وحد أدنى قانوني، وبعض المتطلبات الدستورية الأساسية. هذا ليس اجتياز امتحان الدولة الموحد، كما أشار.
خلال المناقشة، لفت ممثلو وكالة الهجرة الأوزبكية انتباه السلطات الروسية إلى عدد من المشاكل التي يواجهها المهاجرون: عمليات التفتيش التي تستغرق ساعات طويلة في مطارات موسكو، وعمليات التفتيش غير القانونية للهواتف، ومداهمات قوات الأمن للمساكن المصحوبة بضغوط معنوية وجسدية، وزيادة الخطاب المناهض للهجرة في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.
علّق فادييف على مشكلة طوابير الانتظار في المطارات، مُرجعًا ذلك إلى الإجراءات الأمنية المُطبقة في البلاد. وأضاف أن روسيا تعمل على تطبيق تقنيات حديثة تُسرّع عملية التحقق من الوثائق وتُخفّف من عبء العمل على نقاط التفتيش.
وأكد المشاركون في المائدة المستديرة أنه لا توجد أي مصلحة لأي دولة في تدفقات الهجرة غير المنضبطة، واتفقوا على ضرورة تطوير نهج جديدة وشفافة وقابلة للتنبؤ لتنظيم الهجرة داخل رابطة الدول المستقلة.


































