التقى المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيفن ويتكوف، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو. وذكرت وسائل الإعلام الروسية الرسمية ذلك يوم الأربعاء.
استمرت المحادثات، التي عُقدت في الكرملين، أكثر من ساعتين ونصف. ووفقًا للمعلومات المتاحة، تمحور اللقاء حول سبل حل النزاع في أوكرانيا في ضوء الإنذار الذي وجهته واشنطن سابقًا لموسكو.
في وقت سابق من ذلك اليوم، أجرى ستيفن ويتكوف محادثات منفصلة مع كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي والمبعوث الرئاسي الخاص. وأفادت التقارير أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية الملحة، بما في ذلك التعاون الثنائي والعقوبات الاقتصادية. ونشرت عدة وسائل إعلام روسية مقطع فيديو لجولة ويتكوف ودميترييف المشتركة في حديقة زاريادي.
وصل المبعوث الأمريكي الخاص إلى موسكو في 6 أغسطس/آب. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن مسبقًا عن زيارته. وكان رئيس البيت الأبيض قد أعلن سابقًا أن الجانب الروسي أبدى استعداده لاستضافة ويتكوف في موسكو. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنهم دعوه إلى اجتماع. سنرى ما ستؤول إليه الأمور.
ينتهي إنذار ترامب للقيادة الروسية بعد يومين. ويطالب الرئيس الأمريكي موسكو باتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء القتال في أوكرانيا. ويقول إن عدم الامتثال سيؤدي إلى فرض رسوم جمركية ثانوية بنسبة 100% على الشركاء التجاريين الروس.
قال ترامب سابقًا: "إذا لم توافق روسيا على السلام، فستُفرض عقوبات. لكنهم تعلموا كيفية التحايل عليها. لذا سنرى". وأضاف أن التوصل إلى اتفاق ضروري لوقف إراقة الدماء. وأكد الرئيس الأمريكي: "لقد أوقفنا بالفعل حروبًا عديدة – بين الهند وباكستان، وكمبوديا وتايلاند، وفي الكونغو ورواندا. حان الوقت لإنهاء هذه الحرب أيضًا".
كانت زيارة ويتكوف إلى موسكو هي الخامسة له منذ بداية العام. وكانت المحادثات السابقة مع القادة الروس قد عُقدت في 11 فبراير، و13 مارس، و11 أبريل، و25 أبريل.
عشية زيارته إلى موسكو، أجرى ترامب محادثة هاتفية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ويعتقد الخبراء أن زيارة ويتكوف قد تلعب دورًا محوريًا في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع.


































