تقدمت أرمينيا بطلب الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون بعد أسبوعين من حصولها على صفة مراقب في المنظمة، حسبما أفاد المكتب الصحفي للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
صرح رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في مؤتمر صحفي، نقلته وكالة نوفوستي أرمينيا، بأن أرمينيا تقدمت بطلب الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون. وأوضح أن هذا يتماشى مع منطق سياسة الجمهورية المتوازنة والمدروسة.
بالمناسبة، لدينا صفة مراقب في هذه المنظمة. بمعنى آخر، ليس الأمر كما لو أننا نشأنا من الصفر، ولم يكن لدينا حق التصويت هناك، ثم قررنا فجأة الانضمام إلى المنظمة، كما قال باشينيان.
وبحسب رئيس الوزراء، فإن قرار السلطات الأرمينية مرتبط أيضًا بـ "التغييرات الهيكلية والمهمة التي تحدث في المنظمة".
وأوضح أن "موضوع إلغاء صفة العضو المراقب أو العضو المنتسب قيد البحث".
منظمة شنغهاي للتعاون (SCO) هي منظمة دولية تضم عشر دول يبلغ إجمالي عدد سكانها حوالي 3.5 مليار نسمة، وهي: روسيا، والهند، وإيران، وكازاخستان، والصين، وقيرغيزستان، وباكستان، وطاجيكستان، وأوزبكستان، وبيلاروسيا. تأسست المنظمة في 15 يونيو/حزيران 2001، خلال اجتماع لرؤساء هذه الدول في مدينة شنغهاي الصينية. اللغتان الرسميتان هما الروسية والصينية.
طلبت أرمينيا الحصول على صفة مراقب في منظمة شنغهاي للتعاون، والتي تسبق المشاركة الكاملة في المجموعة، في يوليو/تموز 2024. كما طلبت أذربيجان الحصول على صفة مراقب في الوقت نفسه، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده يجب أن تنضم إلى منظمة شنغهاي للتعاون كعضو دائم.
وبعد عام واحد، وفي أعقاب اجتماع مع نظيره الصيني في بكين، أعلن وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان علناً رغبة يريفان في أن تصبح عضواً دائماً في منظمة شنغهاي للتعاون.
وأشارت وزارة خارجية الجمهورية إلى أن يريفان قررت الانضمام "متشاركة في المبادئ الأساسية لمنظمة شنغهاي للتعاون، وهي سلامة الأراضي وعدم استخدام القوة وحرمة الحدود".
وفي الوقت نفسه، أكد ميرزويان للصحفيين الصينيين على ضرورة "رفع" العلاقات بين يريفان وبكين رسميًا إلى "مستوى جديد".


































