أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصله إلى اتفاق لبيع الجزء الأمريكي من منصة التواصل الاجتماعي تيك توك. وأوضح أن الصفقة ستُنفذ من قِبل مجموعة من "الأثرياء" الذين وعد بالكشف عن أسمائهم خلال أسبوعين. جاء ذلك في مقابلة مع قناة فوكس نيوز يوم الأحد 29 يونيو/حزيران.
وكما أشار ترامب، فإن الصفقة قيد الإعداد، ومن المرجح أن تتطلب موافقة الرئيس الصيني شي جين بينغ. وقال: "أعتقد أن الرئيس شي سيُعطي موافقته على الأرجح"، دون أن يُحدد ما إذا كانت المفاوضات ذات الصلة قد عُقدت مع الجانب الصيني.
واشنطن تدفع باتجاه بيع تيك توك
تطالب السلطات الأمريكية شركة بايت دانس الصينية، المالكة لتطبيق تيك توك، ببيع فرعه الأمريكي. ويُبرر هذا الطلب مخاوف من إمكانية وصول السلطات الصينية إلى البيانات الشخصية للمستخدمين الأمريكيين. يُذكر أن القانون الذي يُنظم فصل تيك توك عن شركته الأم قد سُنّ في عهد الرئيس جو بايدن، سلف ترامب.
كان الموعد النهائي الأولي للبيع محددًا في 19 يناير/كانون الثاني، أي قبل يوم من تولي ترامب منصبه. وبعد تنصيبه، مدد الموعد النهائي، أولًا إلى 5 أبريل/نيسان، ثم لمدة 75 يومًا أخرى، لإتاحة المزيد من الوقت لإتمام الصفقة.
من يمكنه امتلاك تطبيق TikTok في الولايات المتحدة؟
أبدى عدد من المستثمرين والشركات المؤثرة اهتمامهم بشراء حصة تيك توك في الولايات المتحدة. من بينهم:
-
تعتبر مايكروسوفت واحدة من أكبر شركات تطوير البرمجيات في العالم؛
-
Perplexity AI هي شركة ناشئة متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي؛
-
مجموعة بلاكستون هي شركة استثمارية كبرى يقودها ستيفن شوارزمان، وهو مؤيد لترامب ومانح للحزب الجمهوري؛
-
شركات يديرها المليارديرات فرانك مكورت، ومارك أندريسن، وبن هورويتز.
بحسب المحللين، يبقى المشتري الأوفر حظًا هو شركة أوراكل الأمريكية، التي تتعاون بالفعل مع تيك توك في مجال تخزين البيانات ومعالجتها. حاولت أوراكل الاستحواذ على المنصة في عام ٢٠٢٠، خلال الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب.
وهكذا، عادت مسألة مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة لتحتل مركز الصدارة في القرارات السياسية ومصالح الشركات. وستتضح هوية مالكي تيك توك الجدد "الأثرياء للغاية" خلال الأسابيع المقبلة.


































