تسببت الكوارث الطبيعية في النصف الأول من عام 2026 بأضرار بلغت قيمتها 52,827,000 سوموني في الاقتصاد الطاجيكي. وكانت التدفقات الطينية والانهيارات الثلجية والرياح العاتية الأسباب الرئيسية لهذا الدمار، وفقًا لمؤتمر صحفي عقدته لجنة الطوارئ الطاجيكية.
بحسب لجنة حالات الطوارئ والدفاع المدني، سُجِّل ما مجموعه 741 كارثة طبيعية في البلاد خلال الفترة المشمولة بالتقرير. إلا أن 28 حادثة فقط كانت لها عواقب وخيمة، أسفرت عن تدمير البنية التحتية والمباني السكنية والأراضي الزراعية.
بالإضافة إلى الأضرار المادية، تسببت الكوارث الطبيعية في وفاة 12 شخصاً.
وأشارت لجنة حالات الطوارئ إلى أن الجمهورية تواصل تنفيذ مجموعة من التدابير للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، بما في ذلك مراقبة المناطق الخطرة، وتعزيز ضفاف الأنهار، وإعلام الجمهور، وتحسين نظام الإنذار المبكر.






































