في الأول من يوليو/تموز، استقبل رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، رئيس مجلس شورى المملكة العربية السعودية، عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وذلك بحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية.
في بداية الاجتماع، أكد رئيس الدولة أن طاجيكستان تعتبر المملكة العربية السعودية أحد شركائها المهمين في العالم العربي والإسلامي.
أعرب الطرفان عن ارتياحهما للتطور التدريجي للعلاقات الثنائية في مجال الدبلوماسية البرلمانية، وأكدا اهتمامهما المشترك بمواصلة تعزيز وتوسيع التعاون.
وخلال المفاوضات، تم إيلاء اهتمام خاص للحفاظ على الحوار السياسي، فضلاً عن توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية.



أشار الطرفان إلى أهمية تطوير التعاون في تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة في القطاعات الحقيقية للاقتصاد الطاجيكي ذات الاهتمام المشترك. كما أكدا على أن زيادة مشاركة المؤسسات المالية السعودية في مشاريع ذات أهمية وطنية وإقليمية ستسهم في بناء شراكة مثمرة للطرفين.
حددت الأطراف توسيع التعاون في الصناعات الخفيفة والغذائية، والصناعات الدوائية، والقطاع الزراعي، وتطوير البنية التحتية للنقل كمجالات واعدة للتعاون.


كما ركز المشاركون في الاجتماع على توسيع التعاون في مجالات العلوم والتعليم والرعاية الصحية والثقافة والرياضة والسياحة.
بالإضافة إلى ذلك، جرى تبادل شامل للآراء حول القضايا الراهنة على الأجندة الدولية والإقليمية.
وفي هذا السياق، أعرب الجانب الطاجيكي عن امتنانه للمملكة العربية السعودية لدعمها مبادرة طاجيكستان لإعلان الفترة من 2027 إلى 2036 "عقد تعزيز السلام للأجيال القادمة".






































