قام المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع رفيع المستوى حول العقد الدولي للعمل، "المياه من أجل التنمية المستدامة، 2018-2028"، بزيارة مرافق المياه والطاقة والسياحة في طاجيكستان، بما في ذلك محطتي روجون ونوريك لتوليد الطاقة الكهرومائية، ومضيق فارزوب، وقلعة هيسور، ومدينة صفد دارا، ومدينة دوشانبي.
شارك مراسل من المعهد الوطني للتكنولوجيا التطبيقية (NIAT Khovar) في رحلة مع ضيوف إلى محطة نوريك الكهرومائية.
تُعد محطة نوريك الكهرومائية واحدة من أكبر منشآت الطاقة في آسيا الوسطى. وقد اطلع الوفد على القدرات التقنية للمحطة ومساهمتها في منظومة الطاقة في البلاد.
استُقبل ضيوف المؤتمر الدولي بالخبز والملح والرقص والغناء، مما أظهر كرم الضيافة الطاجيكية التقليدية.
قدّمت إدارة محطة الطاقة الكهرومائية للمشاركين في الجولة شرحاً وافياً عن تاريخ إنشائها، وأهميتها الاستراتيجية لاقتصاد الجمهورية، وعمليات تحديث المعدات الجارية فيها. وأبدى الممثلون الأجانب اهتماماً خاصاً بحجم المنشأة الهيدروليكية وكيفية تشغيل قاعة التوربينات المركزية.
كما ذكرنا، تم تشغيل الوحدة الأولى من محطة نوريك الكهرومائية في عام 1972، وبدأت الوحدة الأخيرة من المحطة العمل في ديسمبر 1979.
أبلغ موظفو محطة نوريك الكهرومائية الضيوف بأن إنشاء المحطة أدى إلى إنشاء خزان نوريك، الذي يمتد على مساحة 98 كيلومترًا مربعًا بسعة 10.5 مليار متر مكعب. ويُستخدم 4.5 مليار متر مكعب من هذه السعة كمخزون للمياه العذبة.
يبلغ طول الخزان 70 كيلومتراً، وعرضه يصل إلى كيلومتر واحد، ويبلغ متوسط عمقه 107 أمتار. يوجد نفق لتصريف المياه على الجانب الأيسر، ونفق لتصريف المياه على الجانب الأيمن.
ساهم ممثلون عن 50 دولة من دول العالم في بناء محطة نوريك لتوليد الطاقة الكهرومائية.
أفاد ممثلو محطة نوريك الكهرومائية، التي تنتج كهرباء صديقة للبيئة، بأنها "أرست أساساً متيناً للتنمية الصناعية في البلاد. وقد تم تشغيل مشاريع صناعية رئيسية في طاجيكستان – مصهر طاجيك للألمنيوم ومصنع يافان الكيميائي – وتم تحويل آلاف الهكتارات من الأراضي القاحلة والبور في يافان ودانغارا إلى مساحات خضراء خصبة".
خلال الرحلة، زار المشاركون مرافق الإنتاج الرئيسية، وتعرفوا على عملية توليد الطاقة، وتعرفوا على التقنيات الحديثة التي يتم تطبيقها كجزء من برنامج تحديث محطة الطاقة الكهرومائية.
أشار الضيوف إلى المستوى العالي من تنظيم العمل وأكدوا على أهمية تطوير الطاقة الخضراء في سياق تغير المناخ العالمي.
ووفقاً لممثلي محطة نوريك للطاقة الكهرومائية، فإن مثل هذه الأحداث تساهم في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات ولفت الانتباه إلى إمكانات الطاقة في طاجيكستان.
قال أحد المشاركين في الجولة، كاتوك أوسويل، إن محطة نوريك الكهرومائية مثيرة للإعجاب من حيث حجمها وجمالها وحلولها الهندسية.
وأشار إلى أن "هذا المكان يجمع بين قوة الطاقة الحديثة والجمال الطبيعي الخلاب. ويمكن اعتبار محطة نوريك الكهرومائية بحق واحدة من أهم مناطق الجذب السياحي في المنطقة".
كما أكد المشاركون أن زيارة مثل هذه المواقع تتيح لهم التعرف بشكل أكبر على إنجازات طاجيكستان في مجال موارد المياه والطاقة وتقييم إمكانات البلاد للسياحة البيئية والصناعية.








































