عُقدت الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الرابع رفيع المستوى حول العقد الدولي للعمل "المياه من أجل التنمية المستدامة، 2018-2028" في عاصمة طاجيكستان. وقد عُقد المؤتمر بمبادرة من جمهورية طاجيكستان بالاشتراك مع الأمم المتحدة في إطار عملية دوشانبي للمياه.
عُقدت الجلسة الختامية في القاعة الرئيسية لمجمع كوخي سومون برئاسة مشتركة من رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان، رئيس اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر، كوخير رسول زاده، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، لي جون هوا.
أصبح هذا الحدث منصة رئيسية لتلخيص الحوار الدولي حول موارد المياه، وتغير المناخ، والحفاظ على الأنهار الجليدية، والتنمية المستدامة، وتعزيز التعاون العالمي في قطاع المياه.
وقد لوحظ أن حكومة جمهورية طاجيكستان، بالتعاون مع الأمم المتحدة، دأبت على الترويج لقضايا المياه في الساحة الدولية لسنوات عديدة.
كما تم التأكيد على أن مبادرات رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، لعبت دوراً هاماً في تشكيل البنية العالمية للدبلوماسية المائية، بما في ذلك اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقود المياه الدولية وقرارات بشأن الحفاظ على الأنهار الجليدية.
وخلال الجلسة الختامية، تم تقديم تقارير من جلسات موضوعية حول ضمان الوصول إلى المياه والصرف الصحي، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، وتطوير التعاون عبر الحدود، وحشد الاستثمارات في البنية التحتية للمياه، والتحضير لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026.
ركزت الجلسة الموضوعية "المياه للناس" على تنفيذ حقوق الإنسان في الحصول على مياه شرب آمنة وخدمات الصرف الصحي، بما في ذلك دعم الفئات الضعيفة.
وأشار المشاركون إلى أن نقص المياه الآمنة والصرف الصحي الأساسي لا يزال يؤثر على الصحة العامة والأمن الغذائي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في العديد من البلدان حول العالم.
ناقشت جلسة "المياه من أجل الازدهار" دور موارد المياه في ضمان النمو الاقتصادي المستدام، وأمن الطاقة والغذاء، والانتقال إلى اقتصاد أخضر.
أولى المشاركون اهتماماً خاصاً بقضايا الإدارة الفعالة لموارد المياه في سياق تغير المناخ والنمو السكاني.
ركزت جلسة "المياه من أجل الكوكب" على الحفاظ على الأنهار الجليدية وحماية النظام البيئي وتعزيز القدرة على مواجهة مخاطر المناخ.
أكد المشاركون على أهمية التعاون الدولي في الحفاظ على الأنهار الجليدية، التي تعد أحد المصادر الرئيسية للمياه العذبة.
خلال المناقشات حول موضوع "المياه من أجل التعاون"، تم إيلاء اهتمام خاص لقضايا إدارة موارد المياه العابرة للحدود، وتحسين الآليات القانونية الدولية، وتوسيع التعاون الإقليمي.
تم التأكيد على أن الدبلوماسية المائية أصبحت أداة مهمة لضمان التنمية المستدامة وتعزيز الثقة بين الدول.
وفرت الجلسة الموضوعية حول العمليات متعددة الأطراف منصة لمناقشة الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 ومواصلة تطوير أجندة المياه العالمية لما بعد عام 2030.
تناولت جلسة التشاور بشأن الاستثمار في المياه قضايا تمويل البنية التحتية للمياه، وتعبئة رأس المال الخاص، وآليات التمويل المبتكرة في البلدان النامية، ولا سيما البلدان غير الساحلية.


































