أفادت وكالة الأنباء النيبالية (NIAT Khovar) أنه تم عقد حلقة نقاش خاصة بعنوان "ما بعد عام 2030: الطريق إلى الأمام. تشكيل المسار المستقبلي لأجندة المياه" في مجمع كوخي سومون كجزء من المؤتمر الدولي الرابع رفيع المستوى حول العقد الدولي للعمل، "المياه من أجل التنمية المستدامة 2018-2028".
أصبحت المناقشة إحدى المنصات الرئيسية للخبراء في عملية دوشانبي للمياه، حيث جمعت ممثلين عن الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية والمجتمع العلمي والمجتمع المدني ومنظمات الشباب وخبراء الصناعة لمناقشة الهيكل المستقبلي للتعاون العالمي في مجال المياه بعد عام 2030.
تم تنظيم هذا الحدث من قبل بنك التنمية الآسيوي وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة (UN DESA)، بتنسيق من الأمم المتحدة للمياه.
ترأس الاجتماع كل من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية لي جون هوا والمدير الأول لمديرية المياه والتنمية الحضرية في بنك التنمية الآسيوي نوريو سايتو.
خلال المناقشات، لوحظ أنه مع اقتراب خطة التنمية المستدامة لعام 2030 من نهايتها، يواجه المجتمع الدولي ضرورة تطوير مناهج جديدة لإدارة موارد المياه. وعلى الرغم من الزخم السياسي الكبير الذي أحدثه عقد العمل الدولي للمياه ومؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2023، فإن التقدم المحرز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمياه، ولا سيما الهدف السادس، لا يزال متفاوتاً.
تم التأكيد على أن التأثير المتزايد لتغير المناخ، والنمو السكاني، وتدهور النظام البيئي، والضغط المتزايد على موارد المياه، يتطلب وضع سياسة دولية أكثر شمولاً وتكاملاً للمياه.
ألقى لوك بهادور ثابا، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة والممثل الدائم لنيبال لدى الأمم المتحدة، الكلمة الرئيسية في الاجتماع، حيث أشار إلى أهمية الحفاظ على الاهتمام السياسي العالمي بقضايا المياه لما بعد عام 2030 وتعزيز آليات التنسيق الدولية.


































